103 أعوام على الوعد المشؤوم.. “إسرائيل” ما زالت تبحث عن “شرعية” مزعومة

103 أعوام على الوعد الاستعماري، الذي أطلقه وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور، للحركة الصهيونية بمنحها دولة في فلسطين.

وجاء في نص وعد بلفور للحركة الصهيونية: “يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرّته:

إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهوماً بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى. وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علماً بهذا التصريح”.

“وعد من لا يملك لمن لا يستحق”، هكذا وصف العرب والفلسطينيون، وعد بلفور المشؤوم، كما أصبح يطلق عليه، بعد أن أصبح الحلقة الأولى، في نكبة الشعب الفلسطيني، الذي اقتلع من أرضه ولا زال يعاني من مصائب متواصلة، جراء سياسة بريطانيا الاستعمارية، التي أرادت زرع كيان استيطاني في المنطقة.

بعد كل هذه السنوات على وعد بلفور، ما تزال دولة الاحتلال تبحث عن وعد استعماري جديد، يمنحها “شرعية مزعومة”، فهي رغم كل تفوقها العسكري، لم تتمكن من قهر إرادة أهل الأرض، ويواصلون المقاومة منذ أكثر من 100 عام، وتسعى خلف اعتراف بوجودها، من أنظمة المنطقة التي تحكم شعوبها بالحديد والنار، وتبحث عن “بصيص أمل” بعلاقة مع الشعوب، التي تعلم أنها تنظر إليها ككيان غاصب ومعادٍ.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *