العرموطي يسأل عن قيمة القروض والمنح في أزمة كورونا

العرموطي يسأل عن قيمة القروض والمنح في أزمة كورونا

وجه النائب صالح العرموطي، سؤالا للحكومة حول قيمة المنح والقروض التي تلقاها الأردن منذ بدء السنة المالية والمجدولة لعام ٢٠٢٠ وخصوصاً قروض ومنح أزمة كورونا.

واستوضح النائب عن الجهات أو الدول المانحة وما قيمة القروض أو المنحة وشروط وزمن التسديد والفوائد عليها، متسائلا:        “هل قامت الحكومة بأي خطوات لجدولة الديون أو اطفائها.

وأضاف “هل استوفى الأردن جميع التعهدات المالية المقرّة في مؤتمر المانحين وهل بقيت هناك تعهدات لم تدفع”.

(البوصلة)

سعادة رئيس مجلس النواب المكرم

استنادا لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (118) من النظام الداخلي لمجلس النواب أرجو توجيه السؤال التالي إلى دولة رئيس الوزراء.

نص السؤال :

1.     ما هي قيمة المنح والقروض التي تلقاها الأردن منذ بدء السنة المالية والمجدولة لعام ٢٠٢٠ وخصوصاً قروض ومنح أزمة كورونا.

2.     من هي الجهات أو الدول المانحة وما قيمة القروض أو المنحة وشروط وزمن التسديد والفوائد عليها.

3.     هل قامت الحكومة بأي خطوات لجدولة الديون أو اطفائها.

4.     هل استوفى الأردن جميع التعهدات المالية المقرّة في مؤتمر المانحين وهل بقيت هناك تعهدات لم تدفع.

5.     ما هي المشاريع المستمرة على المنح من سنوات سابقة وكم تبلغ الموازنة المرصودة لها.

6.     ما مقدار الدين العام الداخلي والخارجي وما نسبة الدين الداخلي من أصل الدين العام.

7.     هل قامت الحكومة بتسديد أي مبلغ من القروض المترتبة عليها وما مقدارها.

8.     ما مقدار سندات الدين التي قامت الحكومة باقتراضها من المؤسسات الحكومية والبنوك والشركات وكم عددها.

9.     هل قامت الحكومة بتسديد الدين الداخلي للدائنين بالقطاع الخاص وما مقدار هذا الدين، وخاصة الذمم المترتبة للمقاولين وأصحاب مستودعات الادوية وهل هناك برنامج زمني لدى الحكومة لتسديد هذه الديون.

وتفضلوا بقبول الاحترام ،،،

المحامي النائب

صالح عبدالكريم العرموطي

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *