الملك يلتقي وجهاء وممثلي عشائر بئر السبع ضمن سلسلة لقاءات “مجلس بسمان” (صور)

الملك: أرحب بإخواني أبناء وبنات عشائر بئر السبع وكل التحيات والتقدير لكم في بيت كل الأردنيين وأشكركم على مواقفكم الوطنية.
الملك: وجهت الحكومة لتخفيض الإنفاق الحكومي بما يمكن من زيادة رواتب العسكريين والمدنيين بأسرع وقت.
الملك يشدد على أن الهدف هو التخفيف على المواطنين وأنه لن يكون هنالك زيادة على الضرائب، قائلا “خلص بكفي، بدنا نخفف عليكم جميعا”.

التقى الملك عبدالله الثاني، في الديوان الملكي الهاشمي اليوم الاثنين، وجهاء وممثلي أبناء وبنات عشائر بئر السبع، ضمن سلسلة لقاءات “مجلس بسمان”.

وقال الملك، خلال اللقاء الذي تخلله مأدبة غداء حضرها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد: “أرحب بإخواني أبناء وبنات عشائر بئر السبع، وكل التحيات والتقدير لكم في بيت كل الأردنيين، وحبيت أسلم عليكم وأشكركم على مواقفكم الوطنية، فكل التقدير مني شخصيا لكم جميعا، وتحياتي للجميع”.

وأكد الملك، خلال اللقاء الذي حضره رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، أن الهدف الأساسي هو تحسين الوضع المعيشي للمواطنين، لافتا بهذا الخصوص، إلى أن الحكومة ستعلن عن الحزمة الثالثة لتنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمار.
وأشار الملك إلى أنه وجه الحكومة لتخفيض الإنفاق الحكومي، بما يمكن من زيادة رواتب العسكريين والمدنيين بأسرع وقت.

وشدد الملك على أن الهدف هو التخفيف على المواطنين، وأنه لن يكون هنالك زيادة على الضرائب، قائلا “خلص بكفي، بدنا نخفف عليكم جميعا”.

ولفت الملك إلى أنه وجه الجهات المعنية للتواصل مع أبناء عشائر بئر السبع، لمتابعة مطالبهم واحتياجاتهم، وبما يسهم في التخفيف من الفقر والبطالة، مشيرا إلى أهمية تشكيل لجان من أهالي بئر السبع، لهذه الغاية.

من جهتهم، أعرب وجهاء وممثلو أبناء وبنات عشائر بئر السبع، خلال اللقاء، عن تقديرهم للملك على حرصه على التواصل مع أبناء وبنات الوطن، والاستماع إليهم وتلمس احتياجاتهم.

وأكدوا اعتزازهم بالجهود الكبيرة التي يبذلها الملك للنهوض بالواقع المعيشي للمواطنين، مشددين على وقوفهم صفا واحدا خلف قيادة جلالة الملك في الدفاع عن الوطن وصون منجزاته.

وعبر المتحدثون عن تقديرهم لمواقف الملك تجاه القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، ومواقفه كذلك حيال قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

وثمنوا القرار التاريخي للملك بإنهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الباقورة والغمر في اتفاقية السلام، وفرض السيادة الأردنية الكاملة على كل شبر منهما.

وقال الشيخ فايز فرج الله أبو راس العزازمة إن هذا اللقاء يجسد مدى التواصل والتلاحم بين القائد وشعبه، وأن أهم أولويات القيادة الهاشمية تكمن بالاستماع إلى المواطنين.

وأضاف أننا سنبقى الجند الأوفياء للقيادة الهاشمية الحكيمة، مؤمنين بقدرتها على مواجهة مختلف التحديات ليبقى الأردن على الدوام ملاذا للأحرار والشرفاء، والحضن الدافئ لأبناء الأمتين العربية والإسلامية.

وأشار العزازمة إلى أن ما تمر به المنطقة من ظروف سياسية صعبة انعكست بمجملها على الاقتصاد الأردني، لم يزدنا إلا إصرارا على المضي قدما خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، متسلحين بالثقة والإيمان للخروج من هذه المرحلة نحو مستقبل مشرق.
وأشاد بقرار الملك بإنهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الباقورة والغمر في اتفاقية السلام، وفرض السيادة الأردنية الكاملة على كل شبر منهما، مشددا على أن الأردن سيبقى شامخا عصيا أمام النيل من وحدته ومكتسباته التي حققها عبر العقود الماضية، كما ستبقى الإنجازات شاهدة على المسيرة الوطنية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *