بدء العمل بمحطة دايهان لطاقة الرياح لتوليد الكهرباء في الطفيلة

بدء العمل بمحطة دايهان لطاقة الرياح لتوليد الكهرباء في الطفيلة

بدء العمل بمحطة دايهان لطاقة الرياح لتوليد الكهرباء في الطفيلة

أعلنت شركة “دايهان” لطاقة الرياح (DHWP)، عن استكمالها لمشروع “محطة دايهان” لطاقة الرياح من أجل توليد الكهرباء في محافظة الطفيلة، بكلفة استثمارية إجمالية بلغت 100 مليون دولار أميركي.

وبحسب بيان صدر عن الشركة، اليوم الأربعاء، يهدف المشروع المشترك بين مجموعة “دي إل القابضة للطاقة” (DL Energy Group) وشركة كوريا الجنوبية للطاقة (كوسبو)، والذي بدأ العمل به منذ عام 2012 ، إلى المساهمة بفعالية في تعزيز أمن التزود بالطاقة لبلوغ الاكتفاء الذاتي من مصادرها المحلية مستقبلاً.

وجرى تطوير المشروع بالتعاون مع شركة “فيستاس الشرق الأوسط”، الرائدة في مجال تصميم وتصنيع وتركيب وصيانة “توربينات” الرياح المولدة للكهرباء بقدرة إجمالية للمشروع 75ر51 ميجاواط.

ويسهم المشروع في تلبية الاحتياج السنوي من الكهرباء لنحو 40 ألف منزل، من خلال ربط المشروع على شبكة نقل الكهرباء التي تتحمل مسؤوليتها شركة الكهرباء الوطنية (NEPCO)، وبموجب اتفاقية معها تستمر لمدة 20 عاماً.

وكانت شركة “دايهان” قد بدأت عمليات التشغيل التجاري في الحادي والثلاثين من شهر تموز 2021، وفقاً لما خطط له بالرغم من التحديات التي واجهتها كاحدى تبعات جائحة كوفيد-19.

وقال نائب رئيس تطوير الأعمال الخارجية لدى شركة “كوسبو” جي-هون كانغ: إن مشروع “محطة دايهان لطاقة الرياح” يعد خطوة مهمة ومدروسة نحو الأمام في الاتجاه الصحيح، ومؤشر قوي على التزام المملكة الاستراتيجي تجاه السعي لتحقيق المستقبل الآمن والمستدام.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “دايهان” تاي-هي جو: يمثل مشروع “محطة دايهان” لطاقة الرياح إنجازاً مهما ضمن المسار الاستراتيجي للأردن والمرسوم للسير قدماً نحو استقلال أكبر في مجال الطاقة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “كوسبو” سيونغ-وو لي إن مشروع “محطة دايهان” لطاقة الرياح يشكل محطة فارقة في مسيرة الشركة ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحافزاً لنا لمواصلة توسيع محفظة مشاريعنا للطاقة المتجددة عبر أسواق المنطقة، وفي مختلف الأسواق الأخرى المهمة.

وسيعمل المشروع على تعزيز قدرة الأردن على تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية في مجال الطاقة، مع تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري (الغازات الدفيئة) وملوثات الهواء. ومن المتوقع أن يسهم المشروع أيضاً في التعويض عن ما يزيد على 112 ألف طن سنوياً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *