عمر عياصرة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

خياراتنا: الرفض ويداً بيد مع الفلسطينيين

عمر عياصرة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

في العقبة الملك يقول عند سؤاله عن صفقة القرن: “موقفنا معروف … كلا وواضح جدا للجميع”، والموقف الذي نعرفه أن الأردن لن يتنازل عن منطق “حل الدولتين”.

في المقابل نفى وزير خارجيتنا ايمن الصفدي وبشكل حازم اية نية او نقاش جرى حول التراجع عن قرار فك الارتباط الذي اتخذته الاردن عام 1988.

في حين دعت حركة حماس نظيرتها فتح الى لقاء في القاهرة مع مختلف الفصائل، غايته اتخاذ موقف موحد من احتمالات اعلان واشنطن لما يعرف بصفقة القرن.

الاردن لا يستطيع مجاراة ما يقوم به ترامب ونتنياهو، ولا يمكنه ذلك، وقد لا يملك الاردن ادوات اسقاط الصفقة، لكنه معني بالرفض والتمسك بالرفض مهما كانت الكلف.

على الحساسية الاردنية في هذا التوقيت ان تكون في اعلى درجاتها واستنفارها، علينا ان نكون في حالة طوارئ، وان لا نسمح لأصوات نشاز محسوبة على عواصم متخاذلة بالعبث بخياراتنا، او بفَتِّ عضدنا.

قصة العودة عن فك الارتباط تعني تقديم سلم نجاة للاسرائيلي، وتعني المساعدة اللوجستية الإجرائية لتطبيق صفقة القرن التي تهدف لشطب الاردن الحالي، وشطب فلسطين التي نعرفها.

خياراتنا محدودة، لكنها ليست موضع نقاش، الرفض ثم الرفض ثم الرفض، ومن ثم لابد من التشبيك مع الفلسطينيين الذين سيرفضون وسيتعرضون لضغوط كبيرة جراء ذلك.

سِلمنا الاهلي.. امننا الوطني.. مصالحنا الاستراتيجية على المحك!! فهناك تهديد قادم من تلك الخطة الاميركية، وعلينا ان نكون بمستوى الحدث، وإلا سنخسر بلدنا!

أما الجبهة الداخلية فمن المراهقة السياسية تركها على حالها؛ إذ لابد من التحام حقيقي بين الدولة والمجتمع، ولابد من مصارحة ومصالحة وسواعد مشتركة.

الاردن على المحك! ادارة البلد على المحك! ولا مجال للنكاية اليوم، كما لا مجال اليوم للولاء لمجرد الولاء، او للمعارضة لمجرد المعارضة، فالقصة في الخواتيم، والوجود هو المستهدف، وهنا يجب ان يتحلى الجميع بالمسؤولية والشجاعة.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *