لا تكن مثله.. كيف تحول المستوطن “يعقوب” إلى رمز للغباء؟

لا تكن مثله.. كيف تحول المستوطن “يعقوب” إلى رمز للغباء؟

من بين الشخصيات الاستيطانية المشهورة التي تقطن في حي الشيخ جراح، بعدما استولت سلطات الاحتلال على عدد من منازله، يسكن “يعقوب فاوتشي” المستوطن، الذي يقطن في الجزء المستولى عليه من عائلة الكرد المقدسية.

ظهر المستوطن “يعقوب” في أحد التقارير المصوّرة مع ابنة حي الشيخ جراح منى الكرد، وهي تسرد ما حصل في بيتها وسرقة الاحتلال له، وإحلال مستوطنين فيه، وتقول موجهة كلامها لـ”يعقوب”: “أن تسرق بيتي”، فيردّ عليها “إذا لم أسرقه.. سيسرقه آخر غيري”.

يعقوب كان يسكن في “لونج أيلاند“ في نيويورك، وتم منحه هذا البيت الفلسطيني من قبل مؤسسة استيطانية.

عُرف بالمستوطن الغبيّ والبليد والممتلئ والمُضحك، والساذج الذي تحدث خلال المقابلة عن كيفية الاستيلاء على المنازل الفلسطينية في الشيخ جراح، بحيث يُصبح الحي يهوديًا، من خلال جلب مستوطنين، أما عن طرد أصحاب المنازل، فقال: “هذا شر لا بدّ منه”.

عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل الروّاد بشكل واسع على وسم “يعقوب”، وكتبوا لا تكن غبيًا مثل يعقوب، وكذلك نشر مقولته التي أصبحت شهيرة تعكس الوجه الحقيقي لعقلية الاحتلال القائمة على النهب والسرقة.

ومنهم من قال بشكل ساخر إن “يعقوب” ذاته، خدم قضيتنا الفلسطينية بغبائه واعترافه بأنه سارق للبيت الذي يسكنه، وهو بذلك قد كشف وجه الاستيطان الحقيقي أمام العالم أجمع.

أمّا عن رسوم الكاريكاتير الخاصة به، لا تعدّ ولا تُحصى، فهي تُظهر شخصية يعقوب اللص مرفقة بمقولته الشهيرة بالعربية والإنجليزية.

يشار إلى أن الاحتلال ينوي ترحيل 28 عائلة فلسطينية في حي الشيخ جراح والعمل على تهويده والاستيلاء على منازله، وإحلال مستوطنين مكانهم.

القسطل

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *