النواصرة: المعلم لن يدخل الغرفة الصفية قبل تحقيق العلاوة ومحاسبة المعتدين عليه (شاهد)

النواصرة: الحكومة لم تقدم مبادرة واضحة ولكنها تحدثت عن نظام الحوافز
النواصرة: النقيب المرحوم تواصل مع الحكومة دون ردود
معلم: تعرضنا للضرب خلال الاعتقال وجُردنا من ملابسنا لمدة 20 دقيقة
النواصرة: المعلم لن يدخل الغرفة الصفية قبل محاسبة من اعتدى عليه خلال الاعتصام

عمان – خليل قنديل

أعلنت نقابة المعلمين عن الإضراب المفتوح يوم الأحد المقبل في كافة محافظات المملكة حتى تحقيق مطلب علاوة 50% للمعلمين ومحاسبة من اعتدى على المعلمين خلال اعتصام الخميس، وذلك بإجماع أعضاء المجلس ورؤساء فروع النقابة محملين الحكومة مسؤولية التصعيد.

وتضمن المؤتمر الصحفي الذي عقد في مجمع النقابات المهنية مساء اليوم، بحضور نائب نقيب المعلمين الدكتور ناصر النواصرة واعضاء محلس النقابة ورؤساء الفروع عرض فيديو لأحداث الاعتصام يوم الخميس وتعرض المعلمين للاعتداء ومنعهم من الاعتصام، كما عرض المعلم محمد السعودي من مديرية تربية العقبة شهادته حول اعتقاله وتعرضه للضرب والتفتيش العاري خلال اعتقاله على خلفية مشاركته في الاعتصام يوم الخميس.

المعلم السعودي خلال سرده شهادته

وأضاف السعودي أن الأمن جرده من ملابسه، بشكل كامل، لمدة 20 دقيقة، وتعرضنا للضرب المبرح.

من جانبه، قال نائب نقيب المعلمين، الدكتو ناصر النواصرة، إن النقابة كانت حريصة على الحوار لأخذ حق المعلمين بالعلاوة المقررة منذ عام 2014، مبينًا إرسال نقيب المعلمين المرحوم الدكتور أحمد الحجايا عدة كتب رسمية إلى الحكومة يطلب فيه عقد لقاء لبحث مطالب المعلمين لكنه لم يتلقى أي رد.

وأشار النواصرة إلى أن الوقفة كانت مقررة قبل وفاة الحجايا، مشيرا إلى أن الحكومة هي من عطلت الحياة العامة يوم الخميس عبر إغلاق كثير من الطرق الحيوية في المملكة، وأن السماح اعتصام المعلمين لم يكن ليتسبب بإغلاق الطرق لو تم السماح لهم بالاعتصام على الدوار الرابع للتعبير عن حقهم في العلاوة.

وأكد النواصرة أن النقابة كانت متفقة على عدم التصعيد خلال شهر أيلول مع تنفيذ اعتصام الرابع معتبرا أن تعاطي ما وصفه بـ”العقلية العرفية” مع اعتصام المعلمين هو ما دفع النقابة لقرار الإضراب، مضيفا أنه “حتى آخر لحظة منحنا فرصة للحكومة بأن يتم السماح للمعلمين الوصول للرابع لأداء صلاة الغائب على المرحوم الحجايا ومن ثم تعليق الاعتصام، لكن الإصرار على منعنا جاء بقرار الإضراب بإجماع كل رؤساء الفروع”.

وأكد النواصرة أن مجلس النقابة يتحمل كافة المسؤولية عن هذه القرارات، مضيفا “لن نتقاعس عن حماية حق المعلم واذا أرادوا حل النقابة فليقوموا بذلك فسنعود الى اللجان الوطنية”.

وأبدى نائب نقيب المعلمين استعداد النقابة الدائم للحوار على أساس تلبية مطالبهم، مطالبا الحكومة باستثمار الفرصة وتحقيق الوعود السابقة حول العلاوة، كما أشار إلى توثيق كثير من حالات الاعتداء التي تعرض لها المعلمون والمعلمات خلال مشاركتهم في الاعتصام.

ولفت النواصرة إلى سعي النقابة لتقديمها إلى منظمات حقوق الإنسان، مشددا على أنه “لن يدخل المعلم الغرفة الصفية قبل أن تحقق مطالبه ويحاسب من أهان كرامته”.

وطالب أولياء الأمور بالوقوف مع المعلم في حراكه لتحقيق مطالبه، مبينًا “أولادكم هم فلذات أكبادنا ولم يدفعنا إلى اللجوء للدواء المر سوى السعي للشفاء العاجل، ولا نريد أن يقوم المعلم بتدريس أبنائكم قبل أن يسترد كرامته”.

وأوضح النواصرة أن الحكومة لم تقدم اي مبادرة واضحة المعالم تتضمن أرقامًا واضحة، وإنما تحدثت عن ربط العلاوة بالأداء وهو ما يندرج تحت مسمى الحوافز.

واستهجن ما وصفه بحملات التجييش التي تمارسها بعض الأقلام ضد المعلمين وحراكهم، مطالبا وسائل الإعلام بالوقوف إلى جانب المعلمين في مطالبهم المشروعة.

وأكد النواصرة أن الأرقام التي تطرحها الحكومة حول تكلفة العلاوة مبالغ فيها، مشيرا إلى أن النقابة أرسلت كتابا لوزارة التربية للمطالبة بدراسة حول قيم العلاوة واعداد المعلمين بمختلف الرتب.

وأشار إلى وجود خيارات للتصعيد بعد الإضراب المفتوح سيعلن عنها لاحقا، ووجود مطالب من المعلمين بالعودة للاعتصام على الدوار الرابع، مؤكدا بأن القرار سيتخذ في الوقت المناسب.

واستهجن النواصرة الاتهامات حول تسييس النقابة، والاشارة الى ارتباطها بأي حزب سياسي مؤكدا أن مجلس النقابة متجانس وقراراته تتم بالإجماع بكل ما يخص قضايا المعلم وهمومه.

بث مباشر للمؤتمر الصحفي لنقابة المعلمين

Posted by jordanian teachers syndicate on Saturday, September 7, 2019
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *