مئات الاصابات والعديد منها بالاعين خلال اقتحام الاقصى

مئات الاصابات والعديد منها بالاعين خلال اقتحام الاقصى

البوصلة –

قال مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني الاثنين، إن الوضع في باحات المسجد الأقصى الآن عبارة عن ساحة حرب وجنود الاحتلال الإسرائيلي يطلقون الأعيرة النارية المطاطية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت نحو المصلين والمعتكفين.

وأضاف الكسواني أن جنود الاحتلال الإسرائيلي متواجدون فوق سطح قبة الصخرة المشرفة وعلى أبواب المسجد القلبي والمرواني، مشيرا إلى أن الاصابات حتى الآن تقدر بأكثر من 300 إصابة وجرى إخلاؤها للخارج، واعتقال الكثير من المصابين من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

“يجري محاصرة المرابطين في الأقصى إضافة إلى محاصرتنا في مكاتبنا ومنعنا من الخروج (…) جرى اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك منذ الساعة السابعة صباحا” وفق الكسواني الذي تحدث من القدس المحتلة.

وأشار الكسواني إلى أن جنود الاحتلال الإسرائيلي دخلوا من جميع الأبواب المؤدية للمسجد الأقصى ويحاصرون جميع المعتكفين ويعتقلون كل من يخرج من أبواب المسجد الأقصى.

وقال إن جنود الاحتلال الإسرائيلي دخلوا العيادة وغرفة الصوتيات في المسجد القبلي وهناك كثافة في الغاز ودخلوا مكاتب الأوقاف والمصلون يحتمون بقبة الصخرة.

وطالب الكسواني بحماية دولية للمصلين لوقف الهجمة على المسجد والمصلين من قبل المتطرفين.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنها تعاملت اليوم الاثنين مع 175 اصابة بينها خطيرة بالوجه والأعين وأعداد كبيرة من المصابين بحالات اختناق جراء اقتحام شرطة الاحتلال الاسرائيلي للمسجد الاقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة واعتدائه بشكل همجي على المصلين فيه.
وأوضحت الجمعية في بيان ان الاحتلال منع الطواقم الطبية التابعة له من دخول المسجد الأقصى لاسعاف المصابين، لافتة الى وجود اصابة واحدة خطيرة، و13 اصابة مباشرة بالعين، وباقي الاصابات متوسطة وطفيفة، وتم نقل 50 إصابة من باب الأسباط إلى مستشفيات القدس المحتلة المختلفة، ويجري نقل اصابات أخرى، وما يحول دون ذلك هو إجراءات قوات الاحتلال الاسرائيلي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *