إحالة العدوان للتقاعد تثير التساؤلات حول أسس الإحالات الحكومية

تضاربت الروايات، حول الأسباب التي أدت إلى إحالة أمين عام وزارة الداخلية الشاب رائد العدوان، فيما ركزت الروايات على وجود خلافات بين الوزير سلامة حماد، والعدوان مما أدى إلى إحالة الأخير للتقاعد.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل لافت مع قرار إحالة العدوان للتقاعد بشكل مفاجئ، حيث جاء القرار بعد جلسة مجلس الوزراء المنعقدة يوم الأربعاء برئاسة الرئيس بالوكالة رجائي المعشر.

واستغرب ناشطون بأن يتم إحالة العدوان إلى التقاعد رغم أن لا يزال في عمر الشباب وفي أوج العطاء، بينما يحافظ كبار السن في الوزارات على مواقعهم، مشددين على ضرورة إعادة النظر في أسباب ودوافع الإحالات على التقاعد وأن تتم بصورة مؤسسة بعيدا عن الاعتبارات الشخصية.

وتداولت وسائل إعلام يوم الأربعاء، أخبار عدة تفيد بوقوع خلافات بين حماد والعدوان وهو السبب الذي أدى بالوزير لإحالة أمينه العام للتقاعد، ومن غير أن يبلغه مسبقا عن القرار، مما بأنه “تصفية حسابات شخصية”.

وقال الناشط سهم السعايدة في منشور له بموقع “فيسبوك”، “أصبح لا مجال للشك بأن لا مكان للشباب في بناء الوطن وان عمرك ٤٦ عام أصبح يعتبر لدى الحكومة سن الشيخوخة بينما المومياءات التي مازالت تجلس على الكراسي هم أصحاب العطاء والعطاءات”.

وأضاف في منشوره “حمدا لله على السلامة خال لم تلوث يوما ولو بحرف كنت وما زلت وستبقى ابن الوطن المحب والغيور والشيخ ابن الشيخ سليل الشيوخ ومن اعمدة الاردن.. مكانك ومكانتك عندنا ثابتة ولن تتغير”.

واستغرب الكاتب الساخر وليد عليمات إحالة العدوان إلى التقاعد بينما لا يزال في عمر التقاعد وقال في منشور له بموقع “فيسبوك”، “لما كان سلامة حماد وزير داخلية ب ١٩٩٣ كان رائد العدوان توجيهي، سلامة حماد احال رائد العدوان للتقاعد”.

وعلق الإعلامي جهاد أبو بيدر قائلا: “في حكومة النهضة فقط يحدث أن يحال امينان عامان شابان على التقاعد.. سلامه حماد ومثنى الغرايبه ما بحبو رائد العدوان ولا نادر ذنيبات.. سلامه فهمكو ويسقط مجلس النواب”.

واعتبر الإعلامي محمد الزيود بأن القرار الحكومي غير وقال “قرار حكومي غريب…. احالة شابين من الكفاءات إلى التقاعد في وزارتي الداخلية والاقتصاد الرقمي الدكتور رائد العدوان والمهندس نادر ذنيبات”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *