استطلاع: تراجع شعبية حكومة الرزاز

أظهر استطلاع للرأي العام أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية، حول تقييم أداء حكومة الدكتور عمر الرزاز بعد عامين على تشكيلها، تراجع نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي مقارنة مع استطلاع التشكيل والاستطلاع الذي أجري خلال أزمة كورونا في أيار الماضي، بينما ارتفعت نسبة قادة الرأي العام الذين يعتقدون بأن الأمور تسير بالاتجاه السلبي مقارنة مع استطلاع أجري في تموز عام 2018.

وأبدى 37% من العينة الوطنية و43% من عينة قادة الرأي العام، اعتقادهم أن الأمور تسير بالاتجاه السلبي، وأجمع أفراد العينتين بأن سوء الأوضاع الاقتصادية وتخبط أداء الحكومة في إدارة الأزمة سبب الاعتقاد بأن الأمور تسير بالاتجاه السلبي.

ووفق نتائج الاستطلاع الذي نُشرت نتائجه، اليوم الأربعاء، فقد أكد 72 % بالمتوسط من العينة الوطنية ثقتهم بالحكومة مقارنة مع 77 % عند التشكيل، ويعتقد 94% من عينة قادة الرأي و92% من العينة الوطنية أن انتشار فيروس كورونا تحت السيطرة وأن الحكومة نجحت في إدارة ملف أزمة كورونا.

ورأى 69 % من العينة الوطنية أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤولياتها منذ التشكيل وحتى الآن، وهي نسبة أعلى مقارنة مع استطلاع التشكيل.

وفيما يتعلق بتقييم أداء الرئيس، فقد أفاد (75%) من مستجيبي العينة الوطنية بأن الرئيس كان قادراً على تحّمل مسؤوليات المرحلة، وهي اعلى مقارنة مع استطلاع التشكيل (تموز 2018). في حين أفاد (66%) من أفراد عينة قادة الرأي أن الرئيس كان قادراً على تحّمل مسؤوليات المرحلة، وهي أدنى مقارنة مع استطلاع التشكيل (تموز 2018).

أما بالنسبة للفريق الوزاري، فقد أفاد (68%) من أفراد العينة الوطنية بأنه كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة الماضية وهي اعلى مقارنة مع استطلاع التشكيل (تموز 2018)، في حين أفاد (53%) من أفراد عينة قادة الرأي أن الفريق الوزاري كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة الماضية وهي أعلى مقارنة مع استطلاع التشكيل (تموز 2018).

وشكّل سوء الأوضاع الاقتصادية والتخبط في اتخاذ القرارات والفشل في محاربة الفساد أسباب تقييم الأردنيين لعدم قدرة الحكومة على القيام بمهامها على الاطلاق، حيث يعتقد 9 % من افراد العينة الوطنية و 11% من افراد عينة قادة الرأي، أن الحكومة لم تكن قادرة على الاطلاق على القيام بمهامها.

ورأى (76%) من افراد عينة قادة الرأي أن وضع الأردن الاقتصادي اليوم أسوأ مقارنة بالعام الماضي وبارتفاع مقداره (28) نقطة عن استطلاع كانون الأول 2019، فيما يعتقد (43%) من افراد عينة قادة الرأي، أن وضع الأردن الاقتصادي سيكون خلال الاثني عشر شهراً المقبلة أسوأ مما هو عليه الآن.

وكشف (60%) من مستجيبي العينة الوطنية كان لديهم وظيفة او عمل قبل أزمة جائحة كورونا، وقد خسر نصف الذين يعلمون في القطاعات غير الحكومية (52%) عملهم بسبب ازمة جائحة كورونا.

ويعتقد (85%) من المستجيبين أن أزمة فيروس كورونا يشكل تهديداً للاقتصاد الأردني، ويعتقد (84%) أن هذه الازمة تشكل تهديداً على وضع أسرهم المالي، فيما يعتقد أكثر من نصف المستجيبين (54%) انها تشكل تهديداً على مستقبلهم الوظيفي، ويعتقد (72%) من المستجيبين أن ازمة فيروس كورونا تشكل تهديداً على الجهاز الصحي في الأردن، و (63%) يعتقدون أنها تشكل تهديداً على الوضع الصحي لهم ولأفراد أسرهم.

كما يعتقد فقط (30%) من المستجيبين أن تجربة العمل عن بعد كانت ناجحة بدرجة كبيرة ومتوسطة من حيث فعالية العمل المقدم، فيما يعتقد ربع المستجيبين (26%) أنها ليست ناجحة على الاطلاق، ويعتقد (30%) من المستجيبين أن فعالية العمل المقدم عن بعد تعتمد بشكل أساسي على طبيعة العمل الذي يقومون به.

ويرى غالبية المستجيبين (58%) أن تجربة التعليم عن بعد لطلبة المدارس لم تكن ناجحة عند المدارس الحكومية والمدارس الخاصة، فيما يعتقد (26%) من المستجيبين أنها كانت ناجحة لدى المدارس الحكومية والمدارس الخاصة.

ويعتقد (12%) من المستجيبين أن تجربة التعليم عن بعد لطلبة الجامعات كانت ناجحة وفعالة بدرجة كبيرة، و (24%) يعتقدون نجاحها بدرجة متوسطة، فيما يعتقد (36%) أنها لم تكن ناجحة على الاطلاق.

وبالمتوسط، يعتقد (56%) من مستجيبي العينة الوطنية و (51%) من مستجيبي عينة قادة الرأي أن هنالك التزام بالإجراءات الوقائية المتعلقة بلبس الكمامات والقفازات والتباعد الجسدي.

وأبدى الغالبية العظمى من مستجيبي العينة الوطنية ومستجيبي عينة قادة الرأي (75%، 71% على التوالي) عدم رضاهم عن قرار الحكومة في الاقتطاع من رواتب موظفي القطاع العام، فيما أفاد ربع مستجيبي العينة الوطنية (25%) و(29%) من مستجيبي عينة قادة الرأي أنهم راضون عن هذا القرار.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *