/
/
الحكومة للأحزاب: التمويل مقابل المشاركة في الانتخابات

الحكومة للأحزاب: التمويل مقابل المشاركة في الانتخابات

قال أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية علي الخوالدة، إن نظام تمويل الأحزاب الجديد يعتمد على مشاركة الأحزاب في الانتخابات.
الهيئة المستقلة للانتخاب

قال أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية علي الخوالدة، إن نظام تمويل الأحزاب الجديد يعتمد على مشاركة الأحزاب في الانتخابات.

وأضاف الثلاثاء، خلال برنامج على قناة المملكة ، أن “أي حزب يقدم 6 مرشحين في 3 دوائر انتخابية سيحصل على مبلغ من المال”، مبيناً أنه إذا رشحت الأحزاب سيدات أو شبابا ستحصل على تمويل إضافي، وسيحصل كل حزب على دعم مالي لكل مقعد يحصل عليه في الانتخابات.

وتابع الخوالدة: “الحزب الذي يحصل على 1% من أصوات المقترعين في المملكة سيحصل على دعم مالي، والأحزاب التي تشكل ائتلافا انتخابيا ستحصل على دعم مالي”.

“أي حزب يقدم 6 مرشحين في 3 دوائر انتخابية سيحصل على تمويل بـ 20 ألف دينار، وستتم إضافة 15% في حال وجود مرشحات سيدات أو من الشباب دون الـ35 عاماً” وفق الخوالدة.

وأشار الخوالدة إلى أن “الأحزاب التي تشكل 5 ائتلافات انتخابية، وتترشح في ثلث دوائر المملكة ستحصل على 30 ألفا”.

“الكثير من الأحزاب السياسية تتشابه في برامجها، ولا نستطيع إجبارها على التوحد” بحسب الخوالدة الذي لفت النظر إلى أن الحكومات لا تخلق أحزابا سياسية، ومن تصنعها هي النخب الفكرية والسياسية.

رئيس الدائرة السياسية في حزب الوسط الإسلامي هايل الداوود ذكر أن نظام تمويل الأحزاب الجديد يمثل نقلة للأمام؛ لربطه التمويل بالمشاركة في الانتخابات.

وأضاف الداوود، أنه “رغم إيجابيات نظام تمويل الأحزاب الجديد، إلا أن ما يقدمه من دعم غير كافٍ، وكان الأفضل أن يقدم الدعم أيضاً على عدد الأصوات التي يحصل عليها الحزب”.

وتابع الداوود: “طالما أن الأحزاب غير موجودة في الحكومة، لا تستطيع أن تقدم برامج لحل المشاكل”.

نائب الأمين العام للحزب الشيوعي نضال مضية، قال “كان الأولى أن يكون دور وزارة الشؤون السياسية دورا محايداً”.

وأضاف مضية أن “أغلب ما قامت به الوزارة لم يخلق حياة حزبية لتمارس دورها في مناخ العمل الحر، والمطلوب هو تجذير حياة حزبية سليمة وتقاليد برلمانية راسخة”.

وأكّد أن “المطلوب هو بيئة تشريعية ثابتة لا تتغير مع كل انتخابات نيابية، وكان المطلوب من الحكومة هو الشراكة مع الأحزاب على مختلف توجهاتها”.

“الأحزاب على اختلاف توجهاتها تشارك بفاعلية، ولها تأثير في الحياة السياسي” وفق مضية.

وأشار مضية إلى أن “نظام القائمة المغلقة يساعد الأحزاب في الحصول على كامل أصواتها في كل المملكة”.

وقال أحمد الحمايدة رئيس المجلس المركزي في حزب التيار الوطني، إنه “تمت ممارسة ضغوط على شخصيات من حزب التيار حتى لا تذكر سيرتها الحزبية”.

وكشف الحمايدة أن “الـ 5 حكومات الماضية لم تضم إلا وزيراً واحداً بصفته الحزبية”.

“الأحزاب السياسية غير قادرة على إفراز نائب حزبي بمعنى الكلمة” وفق الحمايدة.

وحول النظام الانتخابي قال الداوود، إن “النظام الانتخابي الحالي يسبب إعاقة في وصول الأحزاب للبرلمان”، مؤكداً أنه كان الأفضل من التوسع في نظام القائمة الوطنية التي تم تطبيقها في انتخابات 2013.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث