عمر عياصرة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

الضم.. هل ينهي الانقسام الفلسطيني؟

عمر عياصرة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

تابعنا جميعا باهتمام لقاء ( العاروري – الرجوب ) حيث تناول مؤتمرهم الصحفي اهمية توحيد الصف الفلسطيني والعمل المشترك لمواجهة الخطر الذي يتهدد القضيه الفلسطينية.

للإنصاف اللقاء مختلف عن تلك اللقاءات التي اعتدنا عليها سابقا بين فتح وحماس، فمكوكيات “عزام الاحمد  – موسى ابو مرزوق” لم تجذب الطمأنينة والامل كما فعل هذا اللقاء.

وسائل الاعلام الاسرائيلية تابعت باهتمام كبير اللقاء ومؤتمره الصحفي، ومن يتابع ما كُتب في الاعلام الصهيوني يرى حجم القلق الذي ينتاب الرأي العام لدولة الاحتلال.

أتفق مع كل من يقول إننا يجب ان لا نُفْرِطَ في التفاؤل، فحجم البون في الخلاف بين فتح وحماس يمكنه ابتلاع اي اتفاق يقتصر على تنسيق ميداني ويؤجل القضايا الرئيسية.

وأتفق مع مخاوف الكثيرين من أن ثمة طبقة ترعرعت على اكتاف الانقسام واستفادت من شقوقه، وهي تعادل في تأثيرها طبقة اوسلو التي جعلت مصالحها فوق مصالح الشعب الفلسطيني.

غير مقبول ان نختلف ونتقاتل والوطن محتل وتجرى عليه المؤامرات التي لا تحتمل ترف الوقت، غير مقبول بقاء الانقسام، بعد ان ماتت طاولة التفاوض وانتهى مفهوم “الصراع على السلطة”.

إنهاء الانقسام واجب على فتح وحماس، بل إن بقاء الانقسام يشكل عارًا على  جبينهما، حيث لم يعد في المشهد الفلسطيني مغانم تذكر، اما المغارم فتتزاحم ولا مواجهة لها الا بالوحدة واعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني الجامع.

هناك صواعق كثيرة في علاقة حماس وفتح، وهناك فجوات، ولست ارى افضل من هذا التوقيت، وهذا الضم الذي يشكل خطرا وجوديا على “هوية الفلسطيني” – لا ارى افضل – من هذا التوقيت لردم تلك الفجوات وانها الخصام والعودة الى حالة من التنسق الاستراتيجي القائم على الثوابت الوطنية.

لقاء ( العاروري – الرجوب ) كان مختلفا، يمكن البناء عليه، فيه استجابة لتحدي جنون اليمين الصهيوني، وهذا اللقاء يجب البناء عليه، واي اخفاق سيكون وبالًا على القضية الوطنية الفلسطينية.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *