الكلالدة: الإعلام شريك رئيسي في العملية الانتخابية

أكد الدكتور خالد الكلالدة رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب أن الاعلام شريك رئيسي وعامل مهم من عوامل نجاح العملية الانتخابية. جاء ذلك خلال لقاءه عددا من رؤساء تحرير وناشري المواقع الالكترونية ضمن سلسلة من اللقاءات التي تعقدها الهيئة مع شركائها .

وبين الكلالدة ان الاعلام تقع على عاتقه مسؤوليتي الرقابة على الهيئة والشراكة في التوعية فيما يتعلق بالعملية الانتخابية بكافة مراحلها، منوها في الوقت ذاته أن الاعلام هو عين المواطنين على اجراءات الهيئة في التعامل مع اي قضية لها علاقة بالشأن الانتخابي وانه مدعو الى تصحيح بوصلة الهيئة اذا راى بأنها قد حادت عن المسار.

واضاف أن الهيئة عملت على تقييم المدربين فيما يخص كوادر ومنظومة الربط الالكتروني كما قامت بتنفيذ برنامج شامل لتقييم المدربين على اجراءات العملية الانتخابية.

وبين أن الهيئة عقدت العديد من الدورات التدريبية للموظفين بهدف اكسابهم المهارات اللازمة التي تحتاجها طبيعة عمل الهيئة كاللغة الانجليزية ومهارات القيادة، بالاضافة الى عقد دورات تدريبية للقطاعات الشبابية في الاحزاب السياسية الاردنية شملت ادارة النزاعات واستراتيجيات التفاوض والصراع والتوسط لشركاء العمليات الانتخابية.

واوضح الكلالدة أن الهيئة اطلقت هذا الاسبوع برنامجا تدريبيا خاصا بمنسقي التوعية والتثقيف المدني في المدارس الاردنية وذلك يالتعاون مع المعهد الديمقراطي، ضمن مشروع ” أنا أشارك “، تناول العديد من المحاور المتعلقة بالعملية الانتخابية، والاطار التشريعي لعمل الهيئة المستقلة للانتخاب، والاتفاقيات الدولية، والحق في الانتخاب، ودور الشباب في العملية الانتخابية، والدعاية الانتخابية والتوعية والتثقيف والاقتراع والفرز.

وكشف الكلالدة أن النية تتجه لتوقيع مذكرة تفاهم مع نقابة المحامين بهدف الالمام بمراحل العملية الانتخابية والنصوص القانونية الناظمة لها.
ودار نقاش موسع استمع فيه الكلالدة الى ملاحظات السادة الحضور تبعه جولة لتعريفهم بمرافق الهيئة والاطلاع على النشاطات القائمة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *