بحث التعاون في مجال الرحلات الجوية بين العقبة والقاهرة

بحث الرئيس التنفيذي لشركة العقبة للمطارات مدير عام مطار الملك حسين الدولي ناصر المجالي مع قنصل جمهورية مصر العربية في العقبة سامي سعد، سبل التعاون والتنسيق المشترك بين إدارة الشركة والقنصلية المصرية، فيما يتعلق بالرحلات الجوية بين القاهرة والعقبة وكيفية تسهيل الاجراءات الصحية المطبقة على الطائرات والمسافرين في البلدين الشقيقين.

وقدم المجالي عرضا شاملا حول كافة الاجراءات ذات العلاقة بحركة الطيران والمسافرين القادمين من مصر الى العقبة، مؤكداً أن الاجراءات الأمنية والصحية المطبقة في مطار الملك حسين في العقبة ذات مستوى متقدم بشهادة كل الشركاء من الدول والمقاصد وشركات الطيران والسياحة التي تعاملت مع المطار وبشكل خاص شركات الطيران المنخفض التكاليف.

وأضاف المجالي، أن إدارة الشركة وتمشياً مع اجراءات الحكومة لمواجهة فيروس كورونا، أعدت مصفوفة الاجراءات التشغيلية القياسية المطلوبة واعتمادها من هيئة الطيران المدني وقامت بتلبية كافة الاشتراطات الكفيلة بتشغيل المطار وفقاً لأفضل وأعلى المقاييس العالمية من حيث انشاء مختبر تابع للقطاع الخاص للقيام بأخذ العينات من ركاب الرحلات الجوية الدولية وتهيئة اماكن انتظارهم لغاية ظهور نتائج عينات الفحص المخبري وبناءً عليها يتم السماح للراكب بالدخول الى المملكة او العودة على ذات الرحلة ان كان غير اردني .

وأشار الى ان المطار يعتمد سياسة الاجواء المفتوحة ضمن ترتيبات خاصة من حيث الاستقبال والاجراءات الصحية حسب متطلبات وزارة الصحة وهيئة الطيران المدني .

بدوره، أشاد القنصل المصري في العقبة سامي سعد بمستوى وكفاءة المملكة في التعامل مع جائحة كورونا لاحتواء هذا الوباء، لافتاً إلى ان الجالية المصرية في العقبة تتمتع بكامل الخدمات وتتوفر لهم كافة الاحتياجات المتوفرة للأردنيين خلال هذه الازمة وينسحب ذلك ليشمل كافة أفراد الجالية المصرية في إقليم الجنوب بمحافظات معان الطفيله والكرك.

كما أشاد سعد بتوفير الأردن الاحتياجات اللازمة من مواد غذائية أساسية ومواد طبية في محنة كورونا العالمية ومواصلة حملات التوعية والتثقيف.

وأشاد بالقرارات التي إتخذتها الحكومة بتوجيهات جلالة الملك للتعامل مع تداعيات فيروس كورونا ووصفها بأنها قرارات شجاعة وفعالة، مقدراً للأردن رعايتها للجالية المصرية في العقبة وإقليم الجنوب والذي يؤكد متانة العلاقات المشتركة بين البلدين الشقيقين.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *