حمزة منصور وهمام سعيد يردان على مذكرات مضر بدران

رد القياديان في الحركة الإسلامية همام سعيد وحمزة منصور على معلومات أوردها رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران في مذكراته.

وأوضح “سعيد” و “منصور” حقيقة المعلومات التي أوردها بدران في مذكراته، حول آلية ترشيح الإخوان المسلمين للانتخابات، لقاء العدول عن قانون الصوت الواحد.

وتاليا الرد:

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد فراغنا من قراءة مذكرات دولة الأستاذ مضر بدران بعنوان القرار، والوقوف على ما فيها من معلومات قيمة ومواقف مقدرة ارتأينا أن نشير إلى واقعة جاءت في الصفحات ٣٤٤و٣٤٥و٣٤٦ مفادها أن رئيس الوزراء السيد مضر.بدران  تعهد للملك الحسين بأن يأتي بموافقة الإخوان المسلمين على أن لا يرشحوا لانتخابات مجلس النواب القادم أكثر من اثني عشر مرشحا لقاء العدول عن قانون الصوت الواحد. وأضاف أنه حين تحدث إلى الدكتور اسحق فرحان بهذا الشأن أبدى موافقته على هذا العرض، ولكن الرئيس طلب من الدكتور اسحق قرارا بذلك من مجلس شورى الإخوان المسلمين، فأخبره بعد ثلاثة أيام بأن مجلس الشورى قد اتخذ القرار. ولما كان الدكتور إسحق قد لقي وجه ربه فقد ارتأينا بحكم علاقتتا به ومشاركتنا في اتخاذ قرارات الحزب يومها، ووفاء بحق الإخوة أن نقدم التوضيح التالي:

اولا: لقد كان الدكتور همام سعيد عضوا في مجلس الشورى المشار إليه وهو يؤكد أن هذا الأمر لم يعرض على مجلس الشورى، ولم يتخذ بشأنه قرار. كما تم الاتصال ببعض أعضاء مجلس الشورى يوم ذاك فاكدوا رواية الدكتور همام.

ثانيا: لقد حضر حمزة منصور أمين سر حزب جبهة العمل الإسلامي آنذاك اللقاء الذي زار فيه السفير الأمريكي هاريسون الأمانة العامة للحزب والذي قال فيه: انا مع الصوت الواحد، فاعترض عليه الدكتوراسحق  بشدة، وعلق حمزة منصور على الحديث قائلا : أن الصوت الواحد الذي يجري الحديث عنه في الاردن ليس كالصوت الواحد في الولايات المتحدة الأمريكية، فالصوت الواحد هناك صوت واحد لدائرة انتخابية لها مقعد واحد، وليس لدائرة لها عدة مقاعد.

ثالثا: لقد رشح حزب جبهة العمل الإسلامي لانتخابات المجلس الثاني عشر ستة وثلاثين مرشحا، ولم يكتف باثني عشر مرشحا كما طلب وفاز له ستة عشر مرشحا.

رابعا: لقد استبسلت كتلة نواب حزب جبهة العمل الاسلامي في محاولة رد الاتفاقية والقوانين والاتفاقيات المستندة إلى المعاهدة لكن افرازات قانون الصوت الواحد وممارسات الحكومة التي أدارت العملية الانتخابية، وما رافقها من حملة ظالمة على الحركة الإسلامية ومرشحيها، وما شاب العملية الانتخابية من شبهات سمحت بتمرير الاتفاقية.

آملين أن نكون قد ادينا شهادتنا إزاء هذه الواقعة.  والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

حمزة منصور               د. همام سعيد

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *