مدرب لياقة يطلق صرخة للحكومة: كفوا شركم عنا (فيديو)


البوصلة – محمد سعد

أطلق مدرب اللياقة البدنية عبد الرحمن المحسيري، الأحد، صرخة للفت الانتباه لما يعانيه قطاع النوادي الصحية ومحلات الملابس والمكملات الغذائية من قرار الحكومة اغلاقها منذ أكثر من شهر، في ظل إجراءاتها لمكافحة انتشار فايروس كورونا.

وطالب المدرب عبر فيديو على حسابه في موقع فيسبوك، الحكومة ” اتركونا بحالنا مكفوا شركم عنا و إحنا من الله بخير”

ووجه المحسيري سؤال لأصحاب القرار في الحكومة قائلا، ” ممكن اعرف عطوفة معالي صناع القرار ماذا بدك منا او ماذا تريدون وإلى اين ستذهبون بنا”.

واضاف “اكثر من 1000 صالة رياضية متوقفة واصحابها والعاملون فيها يجلسون في البيوت وأكثر من 40 محل مكملات الغذائية ومئات المحلات الرياضية متوقفة”.متسائلا من أبن سيفون بالالتزامات المالية التي عليهم.

وقال المدرب، “ندخل الشهر الثاني من الإغلاق وأصحاب الحقوق يريدون أموالهم” وعلق ساخرا ” هل نطبع فلوس”، وعبر تخوفه من رفع دعوى قضائية ضد أصحاب النوادي من قبل أصحاب الحقوق”.

واكد المحسيري، ان القطاع متضرر من الحظر الاول الذي شهدتها البلاد منتصف أذار الماضي.

وختم حديثه “ذبحتونا واتركونا بحالنا ولن اقول لكم شكرا.. تعبنا”.

وكان رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، مطلع الشهر الجاري، إغلاق مراكز اللياقة البدنية والمسابح العامة بما فيها تلك الموجودة في المجمعات السكنية والسياحية، حتى إشعار آخر، وذلك بعد ارتفاع أعداد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا بشكل غير مسبوق، وهو القرار الذي شكل صدمة لجميع الرياضيين وأصحاب ومرتادي مراكز اللياقة البدنية، مطالبين بالتراجع الفوري عن هذا القرار، لتداعياته السلبية.

هل الصالات الرياضية تشكل خطرا في انتشار “كورونا”

بالمقابل كشف باحثون أن الصالات الرياضية يجب أن تبقى مفتوحة، لأنها تشكل خطرا منخفضا لانتشار فيروس كورونا، إلى جانب مساهمتها في تعزيز الصحة ورفع درجة التأقلم التنفسي، عند مواجهة تحديات الموجة الثانية من الوباء.


ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تحليلا لجمعية (EuropeActive) غير الربحية لقطاع اللياقة البدنية والنشاط البدني الأوروبي، اشتمل على أكثر من 62 مليون زيارة لمراكز اللياقة البدنية في 14 دولة أوروبية منذ أيلول (سبتمبر) وحتى نهاية تشرين الأول (اكتوبر) الماضيين، والتي شهدت تسجيل 487 إصابة فقط بفيروس كورونا، أي ما يعادل (0.78) حالة فقط لكل 100 ألف زيارة.

وقال أكاديميون ممن أجروا الدراسة (SafeACTiVE) في مركز أبحاث الرفاهية بجامعة “شيفيلد هالام” في إنجلترا بمساعدة جامعة الملك خوان كارلوس في مدريد (إسبانيا)، إن الأرقام تكشف عن الدور الحيوي لمراكز اللياقة البدنية في ضمان دعم المجتمع والحد من انتشار الفيروس، واعتبارها أماكن آمنة لممارسة الرياضة.


وتحدث البروفيسور روب كوبلاند، مدير مركز البحوث والدراسات والبحوث العلمية، إن البيانات المأخوذة من الدراسة تظهر أن الصالات الرياضية آمنة، وأن مراكز اللياقة البدنية يمكن أن تساعد في تقليل شدة العدوى، مؤكدا أن إبقاء مراكز اللياقة البدنية مفتوحة وتشغيلها بكامل طاقتها أمر بالغ الأهمية لضمان صحة ورفاهية المجتمع، لأنه يتوجب على الحكومات التفكير بكيفية زيادة الوصول إلى النشاط وليس الحد منه.


ويرى البروفيسور ألفونسو جيمينيز رئيس الجمعية التي أشرفت على الدراسة، أن المستوى المنخفض من مخاطر العدوى في النوادي الصحية ومراكز اللياقة البدنية، يعزز الرسالة التي مفادها أن اللياقة البدنية والنشاط البدني جزء أساسي من الحلّ الفعال للحد من تفشي (كوفيد19) من خلال المساعدة على تقوية وتحسين وظائف المناعة وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض الفيروسية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *