/
/
نقيب الألبسة: الطرود البريدية تشكل تحدياً للتجارة المحلية

نقيب الألبسة: الطرود البريدية تشكل تحدياً للتجارة المحلية

أكد نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية منير ديه، أن الطرود البريدية باتت تشكل تحدياً أمام التجارة المحلية وخاصة في ظل الأزمة التي تواجهها جراء تداعيات فيروس كورونا المستجد.
تجار الأقمشة والألبسة

أكد نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية منير ديه، أن الطرود البريدية باتت تشكل تحدياً أمام التجارة المحلية وخاصة في ظل الأزمة التي تواجهها جراء تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وطالب ديه بتصريح لوكالة الأنباء الاردنية(بترا)، بضرورة وقف الطرود البريدية لإنعاش التجارة المحلية ودعم الشركات والمؤسسات العاملة بالمملكة، موضحاً أن المستفيد الأكبر من الطرود البريدية هي شركات اجنبية تعمل خارج الأردن.

واشار إلى أن الاستغناء عن الشراء بواسطة الطرود البريدية سينعكس على نشاط الحركة التجارية بالسوق المحلية لمختلف القطاعات المتضررة من أزمة فيروس كورونا، موضحاً أن 35 بالمئة من الطرود البريدية التي تدخل المملكة هي البسة وأحذية.

وكان مدير مركز جمرك مطار التخليص، عقيد جمارك الدكتور مفلح أبو عليم، أوضح بتصريح صحفي امس، أن المركز أنجز خلال عام 2019- 2020 نحو مليونا و900 ألف طرد بريدي من خلال 285 ألف بيان جمركي.

إلى ذلك، اشار ديه إلى أن التراجع بنشاط سوق الألبسة والأحذية منذ بداية العام الحالي غير مسبوق، وتعمق اكثر منذ منتصف شهر آب الماضي بعد ارتفاع الاصابات المحلية بفيروس كورونا، مؤكدا وجود تراجع كبير بحجم المبيعات والاسواق “خالية” من المشترين طيلة أيام الأسبوع.

وبين ديه، أن مبيعات غالبية محال الملابس والأحذية “صفرية” طيلة أيام الأسبوع في بعض اسواق المحافظات، مطالباً بقرارات تحفيزية لإنعاش القطاع سواء لجهة تخفيض الضرائب والرسوم الجمركية وتوفير السيولة والأيجارات.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث