علي سعادة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

أزعر “التيك توك” يتحكم بمصير نتنياهو ودولة الاحتلال

علي سعادة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

شبه اتفاق على أن خطاب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أمس كان خطاب رجل مهزوم ومهزوز ومأزوم، فهو واقع وساط عدة جبهات تربك قراراته وخياراته وتضعه في دائرة النار.

فموعد حسم قضية التعديلات القضائية يقترب، وبالتالي عودة التظاهرات إلى الشارع، وإلى مواجهة حتمية بين معسكرين، أحدهما معارض يلبي رداء الليبرالية واليسار، ومعسكر يرتدي رداء التطرف والعنصرية والتخلف ويقوده زعران وقطعان المستوطنين العفنين.

وفي الجبهة الأخرى يقف النتن أمام خمس جبهات مشتعلة، جنوب لبنان والجولان السوري المحتل والضفة الغربية وقطاع غزة والمسجد الأقصى.

وكان واضحا أن أكذوبة “الردع” كشف عنها الغطاء فبدت عاجزة ومضطربة.

نتنياهو الحيران والمصاب بالهذيان مثل جميع أركان حكومته أمضى نصف خطابه في مهاجمة خصومه السياسيين وتحمليهم مسؤولية الانفلات في دولة الاحتلال، وحاول توجيه اللوم لحكومة سلفه زعيم المعارضة الحالي يائير لبيد، واتهمه بالتسبب بتصاعد عمليات المقاومة.

وحاول الترويج أن الكيان لا يسعى لحرب شاملة، وتوعد باستعادة الردع واستعادة الهدوء، وحاول تضخيم الغارات على غزة ولبنان من خلال ذكر عدد الأطنان وهو يعلم أنها محاولة لتغطية ضعفه وعجزه عن وخوفه من خوض معركة لا يتحكم بحدودها ولا يستطيع أن يتحمل نتائجها .

خطابه غير المقنع للجمهور الإسرائيلي دفع زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إلى تأكيد أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، فيما قال رئيس حزب “يسرائيل بيتا”، أفيغدور ليبرمان، إن نتنياهو “يثبت أن الرجل غير لائق لشغل منصبه الحالي”.

وذهبت معهم أيضا زعيمة “حزب العمل” ميراف ميخائيلي، إلى القول إن خطاب نتنياهو “مليء بالأكاذيب والتحريض من شخص جر إسرائيل نحو الهاوية في 3 أشهر”، داعيةً إياه بالرحيل.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت فوصفه بأنه “عرض محزن ومثير للشفقة”.

هذه التصريحات تؤكد لنا أن الرجل يعيش خريفه السياسي، ويوشك ورقه الأصفر أن يتساقط على الأرصفة.

وكان واضحا أنه ألقى خطابه الانهزامي الهش وهو تحت تأثير استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، أظهر تراجع شعبية “حزب الليكود” وبأنه سيأتي في المرتبة الثالثة في حال جرت انتخابات اليوم، خلف “المعسكر الوطني” و”يش عتيد”، وتخسر أحزاب الائتلاف الإسرائيلي 18 مقعدا برلمانيا، وبذلك يحصل ائتلاف نتنياهو الحالي على 46 مقعدا .

نتنياهو يعرف تماما بأنه لم يعد الخيار الأول للإسرائيليين وغير مناسب لرئاسة الحكومة، مع تصاعد شعبية غانتس، وبأنه سيمسك بالحكومة الحالية لأنه لا يوجد أمامه أي خيار آخر سوى الاستسلام لأوامر السادي المصاب بالهذيان أزعر “التيك توك” إيتمار بن غفير.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts