إربد: مدارس خاصة تهدد بتسليم مفاتيحها للتربية

هدد أصحاب مدارس خاصة في إربد بتسليم مفاتيح المدارس ورياض الأطفال لوزارة التربية ودفع الرواتب والمستحقات الملزمة بها للعاملين فيها وإغلاق المدارس بشكل نهائي.

وأكدوا خلال وقفة احتجاجية أمام مديرية تربية إربد الأولى، اليوم الأحد، إنهم تفاجئوا بقرارات مجلس الوزراء بتحويل التعليم عن بعد رغم إتباع المدارس الخاصة تعليمات “البرتوكول” الصحي وانه تم التفتيش على المدارس من قبل العديد من اللجان المشكلة من قبل وزارة التربية والتعليم وتم ابلاغهم أن مدارسهم بيئة مناسبة وتحقيق التباعد وتتبع البرتوكول الصحي والحافلات ضمن الشروط والمدارس على استعداد لاستخدام فترة التناوب إذا لزم الأمر على أن لا يكون الخيار الوحيد التعليم عن بعد.

وأشار المحتجون أنهم عملوا على تجديد تراخيص المدارس ورياض الأطفال لسنة 2021 بناء على تصريح وزير التربية والتعليم بان التعليم سيكون وجاهيا وداخل الصفوف للعام الدراسي الحالي وما يحصل ألان غير منطقي من قرارات ورطت المدارس في التزامات وعوقد قد تؤدي إلى إغلاق المدارس ورياض الأطفال وانفكاك عدد كبير من المعلمات وسائقي الباصات وورطت أولياء أمور الطلبة في إقساط سنوية مع المدارس الخاصة.

وطالب المحتجون انه في حال استمر التعليم عن بعد بضمان حقوق أصحاب المدارس المالية من خلال إلزامية الحصول على براءة ذمة من المدرسة في نهاية العام الدراسي وإلغاء الضمان الاجتماعي أو تخفيض النسبة وإعادة احتساب الشيخوخة.
كما طالبوا بإصدار أمر دفاع بما يخص الرواتب خلال فترة التعليم عن بعد أو العمل بأمر الدفاع السابق والمتعلق بتخفيض الرواتب، استرجاع رسوم تجديد التراخيص للمدارس ورياض الأطفال.

كما طالبوا بإلغاء الضريبة على المدارس وإعفاء من رسوم البلديات (رخص المهن) ورسوم النفايات والمسقفات وإعفاء الباصات من رسوم الترخيص وتخفيض نسبة من الإيجار الشهري للعقار المؤجر واعتبار المدارس من القطاعات المنكوبة الأكثر تضررا في البنك المركزي وإمكانية تأجيل القروض بدون فوائد.

وأكد المحتجون انه كان بإمكان المدارس الخاصة التصعيد وعمل منصة تعليمية واحدة لجميع مدارس اربد والاستغناء عن جميع الموظفين وإيقاف 90% من التشكيلات ولكن نؤمن إن التعليم هو أساسي التعليم.

الغد

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *