“الشراكة والإنقاذ”: الحكومة تمنع الوقفة الرافضة للإعدامات السياسية أمام السفارة المصرية

“الشراكة والإنقاذ”: الحكومة تمنع الوقفة الرافضة للإعدامات السياسية أمام السفارة المصرية

الشراكة والإنقاذ

قال حزب الشراكة والإنقاذ إن الحكومة قررت منع الوقفة التي كانت مقررة أمام السفارة المصرية في العاصمة عمان ظهر غد الأحد بهدف بيان موقف الشعب الأردني من الإعدامات السياسية والطلب من القيادة المصرية وقف الإعدامات وفتح باب الحوار مع التيارات السياسية في مصر.

وقال الحزب في تصريح صحفي صادر عنه مساء السبت، إن المكتب التنفيذي قرر إلغاء الوقفة والاكتفاء بذهاب وفد من الشخصيات الوطنية لتسليم رسالة إلى القيادة المصرية عبر السفير تطالبها بوقف قرارات محكمة النقض.

وأكد أن حق التعبير مصون ومقدس ولا يجوز أن يخضع لتقديرات الحكومة، مبينا أن الحزب لا يرى في الوقفة ما يسيء للعلاقات الأردنية المصرية.

وتاليا نص التصريح:

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي حول منع إقامة الوقفة غدا أمام السفارة المصرية

تلقى حزب الشركة والانقاذ قرارا من الحكومة الأردنية بمنع الوقفة التي كانت مقررة في الساعة الواحدة ظهر يوم غد الأحد أمام السفارة المصرية في عمان، والتي كان هدفها بيان موقف الشعب الأردني من الاعدامات السياسية، والطلب من القيادة المصرية وقف قرارات محكمة النقض المصرية بإعدام عدد من السياسيين، وفتح باب الحوار بين مختلف التيارات السياسية في أرض الكنانة العظيمة.

إن حزب الشراكة والانقاذ يؤكد على أن حق التعبير مصون ومقدس، ولا يجوز أن يخضع لتقديرات الحكومة وحساباتها السياسية، كما أن الحزب لا يرى في الوقفة ما يسيء للعلاقات الأردنية المصرية، إلا أننا ورغم قناعاتنا الراسخة بذلك، وحفاظا على هدف الوقفة بمحاولة وقف الاعدامات السياسية، فقد قرر المكتب التنفيذي للحزب في اجتماعه الطارئ اليوم إلغاء الوقفة التي كانت مقررة غدا أمام السفارة المصرية، والاكتفاء بذهاب وفد من الشخصيات الوطنية لتسليم رسالة إلى القيادة المصرية، عبر سعادة السفير المصري في عمان، تطالبها بالتدخل لوقف قرارات محكمة النقض المصرية.

ويغتنم الحزب هذه الفرصة للتوجه بالشكر إلى كافة أبناء شعبنا الأردني، الذين أعربوا عن تأييدهم للوقفة أمام السفارة، ونعتذر منهم، أملين تفهمهم لهدف هذا التحرك الساعي إلى حقن دماء أبناء الكنانة، من أجل استعادة مصر دورها التاريخي المأمول، وتمتين جبهة الأمة في مواجهة أعدائها.

وفي الختام نؤكد حرصنا في الحزب على اعتبار الأردن جزء من أمة عربية واحدة، قضاياها مشتركة، ونذكّر بأن التوقيع على الرسالة ما زال مفتوحا، وحتى الساعة العاشرة من صباح يوم غد الأحد، حيث سيصار إلى تسليمها إلى سعادة السفير المصري في عمان تمام الساعة الواحدة ظهرا.

حمى الله مصر وأهْلها من كل شرّ وفتنة, وحفظ وطننا الأردني منارة وموئلا للأحرار من أبناء الأمة..

السبت 19/6/2021م

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *