القره داغي يدعو السيسي لـ”الاتعاظ” من الحرب اليمنية

دعا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي، الثلاثاء، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى “الاتعاظ من الحرب اليمنية”، والتي منيت فيها مصر بخسائر كبيرة في الستنيات.

وقال القره داغي، في تغريدة على حسابه بـ”تويتر” إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “محظوظ بالتفويضات، لكن الذي يُخاف منه هو توريط الجيش المصري في حرب خارجية”.

وأضاف: “لو وقع هذا التفويض فلا يعلم نتائجه الخطيرة إلا الله. فليتعظ من الحرب اليمنية أيام (الرئيس الراحل جمال) عبد الناصر (1962)، ومن الحرب اليمنية الحالية (منذ أكثر من 5 سنوات)”.

ودخلت مصر بقرار من عبد الناصر حربا في الستينات، لمساندة أحد الأطراف المتصارعة على الحكم في اليمن، قبل أن تتلقى خسائر في أرواح الجنود، وزيادة في ديونها قبل أن تنسحب عام 1967.

وقال الرئيس المصري، في خطاب متلفز في يناير/:كانون ثان 2018، إن “(دخول بلاده) حرب اليمن سبب تراكم الديون على مصر”.

وتساءل القره داغي: “هل يُراد تحطيم الجيش المصري أيضاً حتى لا يبقى جيش قوي في محيط “إسرائيل”؟”.

والإثنين، فوض مجلس النواب المصري (البرلمان)، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بـ”الحفاظ على الأمن القومي”، وإرسال قوات خارج الحدود بالاتجاه الغربي (ليبيا)، عقب جلسة سرية.

وحقق الجيش الليبي، في الفترة الأخيرة، سلسلة انتصارات مكنته من طرد مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، من المنطقة الغربية، ويتأهب لتحرير مدينة سرت (450 كم شرق طرابلس).

وفي 20 يونيو/ حزيران الماضي، ألمح الرئيس المصري، الذي تدعم بلاده حفتر، في كلمة متلفزة أمام قادة وجنود بمنطقة متاخمة للحدود مع ليبيا، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده “مهام عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك”، معتبرا أن أي “تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية”.

وقال السيسي مخاطبا قوات الجيش: “تجاوز (مدينتي) سرت والجفرة (جنوب شرق طرابلس) خط أحمر”، وهي تصريحات رفضتها بشدة الحكومة الليبية وقادة عسكريون وسياسيون ليبيون.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *