النائب هنطش يكشف تفاصيل مثيرة عن التقرير الأولي حول ارتفاع فواتير الكهرباء.. ماذا قال؟

عمان – خاص

كشف النائب عن كتلة الإصلاح النيابية، موسى هنطش، عن تفاصيل التقرير الأولي الخاص بارتفاع فواتير الكهرباء.

وقال النائب في تصريح لـ”البوصلة” إن اللجنة الخاصة التي يقودها ديوان المحاسبة قدمت عددا من الملاحظات الأولية حول ارتفاع فواتير الكهرباء في الفترة الماضية.

الفاقد والفوائد

وأوضح هنطش أن التقرير بيّن أن شركات توزيع الكهرباء حمّلت الفوائد البنكية للقروض على المواطنين بحجة أنها تقترض لتقديم هذه الخدمة.

وأضاف أن شركة الكهرباء بحسب التقرير تحمل الفاقد من الكهرباء والسرقات على مستخدمي الشبكة وهو ما يثقل كاهل المواطن بمبالغ كبيرة.

التوعية

وأكد هنطش أن على الشركة توعية المواطن فيما يتعلق بالشرائح وارتفاع الأسعار واختلاف بند فرق أسعار الوقود وتباين كمية استهلاك الكهرباء بحسب درجة الحرارة.

وذكر أن التقرير وضح أن ارتفاع الأسعار كان له عدة أسباب منها قضية الفاقد والفوائد وأخرى تتعلق بزيادة الاستهلاك في فصل الشتاء ما يعني الانتقال من شريحة استهلاك 300 كيلوواط، إلى الشرائح الأخرى والتي تزيد أسعارها عن الشريحة السابقة بفرق كبير.

ولفت إلى ضرورة توعية المواطن باختلاف استهلاك الكهرباء في حالات هبوط درجة الحرارة، وهو ما لا يتم شرحه للمواطن.

قراءة العداد

وبين هنطش أن عدادات الكهرباء بأنواعها الثلاثة فُحصت ولم يظهر بها أي خلل أو مشاكل.

ولفت إلى أن التأخر في قراءة العداد لا ينقل إلى شريحة أعلى حتى لو زاد الاستهلاك، مضيفا أن التقرير تحدث عن معادلة لدى الشركة للتعامل مع هذه القضية دون زيادة السعر على المواطن.

فرق أسعار الوقود

وقال النائب إن بند فرق أسعار الوقود غير مبرر خاصة وأنه يتعلق بارتفاع أسعار خام برنت عن 55 دولار، ذاكرا أن أسعار النفط أقل من 55 دولار للبرميل ومع هذا فإن البند ما زال قائما.

ودعا هنطش إلى العمل على توعية المواطنين بشكل أفضل، مشيرًا إلى أن اللجنة ستسلم التقرير النهائي الأحد المقبل حيث ستبحث اللجنة النيابية المشتركة التقرير وكيفية التعامل معه.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *