عبدالله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

خطة تهويد القدس واضحة فأين خطة المواجهة؟

عبدالله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

صار خبر اقتحام اليهود للمسجد الأقصى خبرا عاديا لا يؤبه له، حتى إنه بات يأخذ حيزا صغيرا ومتأخرا في وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة، أما في الإعلام الجديد «السوشيال ميديا» فلا مكان له إلا في النادر من الأوقات.

تقارير عبرية وليست عربية كشفت أن حوالي 6000 يهودي اقتحموا المسجد الأقصى في شهر تشرين الأول الماضي فقط، وهو عدد يتجاوز مجموع المقتحمين في عام كامل في السنوات السابقة!

أحد التقارير يوضح أسباب تزايد اقتحامات اليهود للمسجد الأقصى؛ من تلك الأسباب تغير الفتوى الحاخامية التي كانت تمنع اليهود من اقتحام الحرم القدسي، فاليوم يوجد أكثر من 600 حاخام يهودي باتوا يوافقون على دخول اليهود للحرم القدسي في هذا الجيل.

أحد الأسباب الهامة في هذه الهجمة التهويدية هو تشجيع المستوى السياسي هذه الاقتحامات.

وسبب مهم آخر، وفق التقرير ذاته، هو سياسة حصار وإخراج المرابطين من المسجد الأقصى.

يقول التقرير بالحرف: «إنه في اللحظة التي تم فيها إخراج «تنظيم المرابطين»، فإن الباب بات مفتوحا لاقتحام المزيد من اليهود الحرم القدسي».

يؤكد التقرير العبري أن السياسة الإسرائيلية تعتمد سياسة الأمر الواقع بإفساح المجال لليهود للدخول بحرية إلى الحرم القدسي!!

لا يمكن مواجهة سياسة الأمر الواقع الصهيونية بالاستنكار والشجب والتأكيد اللغوي لحق المسلمين في الأقصى، وتحميل المحتل مسؤولية ما يجري!!

إن سياسة الأمر الواقع التي تنتهجها سلطات الاحتلال الصهيوني، ما لم تجد سياسة صارمة وحازمة تجاهها فإنها ستترسخ أكثر فأكثر حتى الوصول إلى الهدف المرحلي وهو تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا، ثم الهدف الرئيسي وهو هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

إن أولى الخطوات الفعلية للدفاع عن المسجد الأقصى هو بالدفاع عن المرابطين هناك، وتوفير الغطاء القانوني والشرعي والإعلامي والمعنوي لهم في التواجد في ساحات المسجد الأقصى.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *