ذبحتونا: جامعة رسمية تصدر شيكات للطلبة بدون رصيد (صورة)

قالت الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة “ذبحتونا”، إنها تفاجأت بشكوى قدمها خريج إحدى الجامعات الرسمية، وتتتعلق بحصوله على شيك من إدارة الجامعة بقيمة 350 دينار أردني تقريبًا بتاريخ 30/8/2018 –أي قبل أكثر من عام-، وذلك كمستحقات له بعد إجرائه كافة عمليات براءة الذمة، إلا أن الطالب عند مراجعة البنك لصرف الشيك، وجد الشيك بدون رصيد.

وأضافت الحملة في بيان لها أن الطالب رغم مراجعته للجامعة وللبنك لأكثر من عام، إلا أنه لم يتم صرف الشيك له حتى اللحظة.

وأكدت “ذبحتونا” أن هذه الحالة للطالب الخريج ليست الحالة الأولى التي تتعلق بإصدار شيكات بدون رصيد من قبل إدارة هذه الجامعة، فقد وصلتنا أكثر من شكوى بهذا السياق، من ضمنها إصدار شيك بدون رصيد قبل أسابيع لطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة بقيمة 405 دنانير، ولم يتم صرفه حتى اللحظة.

وأبدت الحملة استياءها مما آل إليه حال الجامعات الرسمية، والذي وصل حد عدم قدرة جامعة رسمية على دفع استحقاقات لطلبة وبمبالغ زهيدة، في ظل تهرب الحكومة من مسؤولياتها تجاه هذه الجامعات الرسمية وطلبتها الذين يطالبون بحقوقهم المالية، مبدية استغرابها من استسهال إدارة هذه الجامعة بعدم دفع التزاماتها المالية للطلبة رغم أن المبالغ المطلوبة زهيدة، ولا تقارن بحجم الصرف الذي تقوم به الجامعات الرسمية على المياومات وبدل التنقلات للمسرؤولين فيها.

وتلفت الحملة إلى أن هذه الجامعة الرسمية، تضم 650 موظف إداري زيادة عن حاجتها، أي أنها تصرف أكثر من ثلاثة ملايين دينار لموظفين إداريين دون أن تكون الجامعة بحاجة لخدماتهم، في مقابل عدم صرف إدارة الجامعة شيك منذ أكثر من عام بقيمة لا تتجاوز الـ350 دينار أردني، وشيك لطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة لا تتعدى قيمته الـ 405 دنانير.

وقالت الحملة: “إننا نطالب إدارة الجامعة بصرف هذه الشيكات للطلبة، وندعو وزارة التعليم العالي التدخل لوقف استمرار مهزلة إصدار إدارات الجامعات شيكات بدون رصيد، لما تسببه هذه الإجراءات المالية من ضرب لسمعة جامعاتنا وهضم لحقوق طلبة هم في أمس الحاجة لهذه المبالغ التي تعتبر زهيدة إذا ما قورنت بحجم الصرف لدى جامعاتنا الرسمية”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *