نبيلة سعيد
نبيلة سعيد
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

هل سيكون لـ “ميتا إدارة الموارد البشرية” الأثر المباشر للبيئة العربية؟

نبيلة سعيد
نبيلة سعيد
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

يضعك مؤتمر ميتا إدارة الموارد البشرية*،الذي عقد مؤخرا في مدينة اسطنبول، مجبراً لا مختاراً امام فرص الاستفادة بطريقة او بإخرى- وهذا حال العديد من المؤتمرات – فكان لجانب مشاركتنا في التغطية الاعلامية للمؤتمر ، يشغلنا التفكير فيما يطرح اثناء المؤتمر وجلساته  المختلفة سواءً من قبل المتحدثين او المشاركين ، وللمعلومات الجديدة التي ربما تسهم في بناء فكرة تخدم الحياة العامة والمشترك في بيئة التحديات داخل المجتمعات العربية وبطبيعة الحال تتوارد الاسئلة منها ما حجم التعاطي مع ما يطرح في مؤتمر حديثه المباشر عن تطوير إدارة الموارد البشرية وتحويل مخرجاته لبيئة عمل  حقيقة داخل المؤسسات والشركات في بلدان ضيوف المؤتمر كأقرب تقدير كونهم مشاركين فيه ، ثم هل  فعلياً يمكن تشاهد تلك المخرجات ويلمسها الإنسان في الشارع العربي خاصة وان العديد من المشاركين لمؤتمر ميتا قادمين من بلدان تطحنها الحرب ويسكنها الصراع.

كما ان نوعية المشاركين تعرض أمامنا لفكرة ماذا لو كان هناك حالة مجسدة من تبادل الخبرات والمساهمة في بناء أرضية الشركات والمؤسسات للقيام بمهام مؤسسية  و مجتمعية للوطن العربي والمشرق عموماً ، خاصة فى ظل تواجد ثروات لازالت قيد الاستثمار، و يبادرنا تساوؤل ماذا لو تحرك المارد في طاقات المشاركين خاصة ان الكثير منهم له تاريخ  من العمل يمتد لثلاثة واربعة عقود ،في حين عرضت اوراق العمل التي تم تداولها في المؤتمر لموضوعات  ذات صلة بالطريقة التي يفترض ان يعاد فيها رسم الاستراتجيات بما يتعلق بأهم ثروة يمتكلها القطاع الحكومي والخاص وهو المورد البشري الذي به ومن خلاله وعبر تدريبه وتأهيله والعناية به تتحصل  فرص التطوير وتطابق الاستراتجية واللائحة مع الطموحات في البنى والتصورات وخاصة تلك المرتبطة بالتطوير وبالتكنولوجيا المتسارعة إرتباط مباشر.

وبنوع من الإقرار لابد ان نقول  إن حالة الثراء المعرفي المتحصلة من تبادل الخبرات المعرفية في المؤتمر هي التي يعول عليها في الكثير من الاحيان لانها تصنع الفرق في القيمة المضافة وتوسع دائرة التعاون واستنساخ التجارب ونمذجة بعض الاساليب الراشدة والطرق النفعية في رفع قيمة التطور داخل المؤسسات في اي بلد ينحو للنهضة، فى حين يضع المؤتمر الفرصة الاكيدة في وضع النقاط على الحروف يصبح مطلوباً من المشاركين ان يكونوا على اهبة الاستعداد للانطلاق والاضافة ، كون مجتمعات المشاركين هي البيئة التي تنتظر حصيلة ما يتم تداوله ونقاشه في هكذا مؤتمرات وخاصة التي ترتبط بشكل مباشر بالمورد البشري وطريقة إدارة الإنسان في مفاصل المؤسسات الشركات ولعلنا نفهم بشكل متسق ودائم ان الانسان هو الفاعل الاهم والاوحد في التنمية داخل المجتمعات بمختلف المهام التي تمارس في تنمية مواردها الطبيعية والصناعية،

  يتبادر لمخيلتنا دائماً ان ثمة فائدة في اي فعالية أو مجتمع إنساني يتلقي فيه مشاركي المعرفة  للتبادل، وبهذا الخصوص تحديداً يصبح من الأهمية بمكان ان يكون هناك فعل مباشر يتحول من التنظير إلي نقاط ملموسة في نطاقات العمل داخل المؤسسات وودائماً ما يكون هناك استفسار ملح  ماذا لو اصبحت هناك وحدة حقيقية وعمل مشترك لتبادل المنافع بين الدول العربية فالمؤتمر على سبيل المثال جمع من الاردن وليبيا وفلسطين وسوريا واليمن وقطر والعراق وكلها بلدان ذات أرث تاريخي من العلم والمعرفة والحضارة والنهضة ،  فهل يمكن ان يفاد من هذه اللقاءات  التي يتقاطع فيه المشاركين  مع تواجد الحاجة الملحة للعمل المستمر في تنمية الافراد داخل المجتمعات التي تمضى باتجاه مواكبة التغيرات المتسارعة فى عصر لايقف عند من يقف وانما يعدو سريعاً تاركاً خلفه خيارين لاثالث لهما إما المواكبة او التأخر ونقول هنا كيف لمجتمعاتنا العربية ان تتاخر وهي تعاني حالة الافراغ من مشاريع تنمية حضارية وبيئية جادة خاصة تلك المرتبطة بالتعليم والثقافة ، قد يكون المؤتمر فتح افاق لكنه ايضاً اصبح حجة منطقية امام من يقف مكتوف اليد دون اي مبادرة لانتهاج التغيير في مؤسسته او بيئته او يعيد رسم الاستراتجيات فى عالم متغير .

*مؤتمر ميتا إدارة الموارد البشرية اقيم في اسطنبول في الفترة من 14-16 يونيه 2022 ، وهو موجه للادارات العليا والوسطي في المؤسسات الحكومية والخاصة بهدف تعزيز مواكبة التطور السريع في التكنولوجيا والإستفادة من التغيير المستمر،وشارك فيه عدد من الدول العربية بحضور 5 متحدثين ووسائل اعلام .

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *