الزعبي يدعو إلى تسريع النظر في القضايا المحالة لهيئة النزاهة احقاقا للعدالة

خلال لقائه رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد

التقى نقيب المهندسين الاردنيين، المهندس احمد سمارة الزعبي، برئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، الدكتور مهند حجازي، الاربعاء، في مقر الهيئة، حيث جرى خلال اللقاء بحث العديد من القضايا التي حولتها النقابة الى الهيئة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقها.

وأكد نقيب المهندسين أن الهيئة تعتبر ضمير الشعب الاردني، ومأوى أفئدة الناس، خاصة في ظل ما تشهده الساحة المحلية من ترهل اداري ومالي وانتشار للواسطة والمحسوبية، داعيا الى ضرورة تسريع النظر في القضايا التي تم تحويلها من النقابة الى الهيئة من قضايا تزوير مخططات وتزوير اختام ووصولات مالية وعدم وجود رخص مهن وغيرها، لاحقاق العدالة وتعزيز ثقة الشعب الاردني بالمؤسسات المختلفة.

وأشار المهندس الزعبي الى أن كافة التشريعات المختلفة تحتاج الى اعادة دراسة وتطوير، كون الطرف الثالث الذي يدقق على المخططات الهندسية لكل المشاريع غائب، الأمر الذي ادى الى حدوث مشكلات مختلفة في المشاريع كلفت خزينة الدولة خسائر بالملايين.

وأبدى المهندس الزعبي استعداد النقابة الى عقد مذكرة تفاهم بينها وبين الهيئة لتدريب مهندسين من خلال خبراء ومحكمين ومختصين على عقود المقاولة والمطالبات المالية والاوامر التغييرية وغيرها من الامور، لتعزيز التعاون المشترك خدمة لمختلف القضايا.
بدوره، قال نائب نقيب المهندسين المهندس فوزي مسعد، إن ضرورة تسريع اجراءات النظر في القضايا المحالة من النقابة على مكاتب هندسية يساهم في حل مشكلة تضييع فرص عمل على مكاتب هندسية اخرى تعمل وفقا لاحكام القانون، كون المكاتب صاحبة القضايا تفرز مساحات كبيرة خارج نطاق نقابة المهندسين.

وشدد على أن استمرار عمل تلك المكاتب التي كشفت فيها اعمال تزوير مختلفة، يتسبب في ايجاد خطر على السلامة العامة، إضافة إلى وجود مشكلات انشائية نتيجة عدم وجود مكتب هندسي مسؤول عن تلك المشاريع.

وقال رئيس هيئة المكاتب والشركات الهندسية في النقابة، المهندس عبدالله غوشة، إن ما تشهده الساحة المحلية من تحويل لكافة القضايا كبرت ام صغرت الى الهيئة يتسبب بوجود ضغط هائل على هيئة مكافحة الفساد يتسبب بتأخير النظر بالقضايا الحساسة التي لا تحتمل التأجيل.

وأشار إلى أن لدى النقابة خبراء وفنيين ومحكمين قادرين على التعاطي مع مختلف القضايا إذا ما تمت الاستعانة بخبراتهم المختلفة قبل احالة القضايا المتعلقة بالمشاريع الى مكافحة الفساد.

وأكد أمين عام النقابة المهندس محمد أبو عفيفة جاهزية النقابة للتعاون في مجال البرامج التدريبية من خلال مراكز متخصصة في عقود المقاولة، واخلاقيات المهنة وغيرها من الامور التي تساهم في تدريب المهندسين.
ولفت إلى أن هناك مشكلات واضحة في الاوامر التغييرية تتطلب اعادة النظر في التشريعات المختلفة .

وفي رده على ما سلف، أكد رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الدكتور مهند حجازي، أن هناك علاقة عمل تربط بين الهيئة ونقابة المهندسين، مبينا أن تلك العلاقة تعتبر جزءا من استراتيجية الهيئة للحفاظ على مبدأ التشاركية مع مؤسسات المجتمع المدني ومختلف الجهات.

ورحب الدكتور حجازي بفكرة عقد مذكرة تفاهم بين الهيئة والنقابة، خاصة وأن أي عمل لا يمكن أن ينجح بعيدا عن الاعتماد على الشراكات مع مختلف الجهات، مؤكدا أنه لابد من تعزيز التعاون بين الجانبين للوصول الى تحقيق شامل متكامل في كل القضايا.

وشدد على أن واجب هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الحد من ظاهرة الفساد وتخفيضها من خلال تفعيل القانون وتطبيق مبدأ سيادة الثقانون، إضافة إلى كونها تلعب دورا توعويا وقائيا يساهم في احباط مشاريع فساد عديدة قبل وقوعها.

بدورهم، أكد اعضاء مجلس ادارة الهيئة أن الهيئة تسعى للاستعانة بالجهود المختلفة وبيوت الخبرة كمؤسسات المجتمع المدني كونها مقبولة من قبل الشباب أكثر من المؤسسات الاخرى، مشيرين الى ان الهيئة تفتح يدها للجميع.

وبينوا ان النقابة ومن خلال تماسها المباشر مع الجهات العامة تصادف بؤر فساد مختلة وتعرف مواطنها أكثر من جهات أخرى، الأمر الذي يدفع الهيئة لايجاد عمل متناسق ومتناغم معها.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *