معلمة وأم لثلاثة أطفال تسجن ثلاثة شهور لهذا السبب.. ونديم يناشد

معلمة وأم لثلاثة أطفال تسجن ثلاثة شهور لهذا السبب.. ونديم يناشد

عمّان – البوصلة

ناشد الناطق باسم نقابة المعلمين نور الدين نديم الأردنيين الوقوف مع المعلمة ليلى حديدون في قضيتها العادلة، وذلك بعد حكم قضائي صدر بحقها بالسجن لمدة ثلاثة أشهر ورفض استبدال هذا الحكم بالغرامة رغم تقديمها الالتماس للمرة الخامسة وعلى الرغم من أنها أم لثلاثة أطفال والدهم في الغربة ويجب أن تبقى إلى جانبهم.

وأوضح نور الدين نديم أن السبب وراء حبس هذه المعلمة دعوى قضائية حركتها وزارة التربية والتعليم ضدها بعد انتقادها لوزير التربية والتعليم السابق والتعليم المدمج ووصفها له بالنظام “الهجين”.

وقال نديم: المعلمة ليلى حديدون أم لثلاثة أطفال تتراوح اعمارهم بين ١٠ الى ١٥ سنة وتقيم معهم لوحدها بسبب عمل الزوج خارج الاردن، وتقوم على العناية بهم من جميع الجوانب.

وأشار إلى أن ليلى كان لها صفحة شخصية على الفيسبوك عليها من الأصدقاء فقط 400 صديق وليس عليها متابع واحد، وهذا يدل على أن صفحتها أقل من عادية وليست مؤثرة، منوها في الوقت ذاته إلى أن ليلى ليست بشخصية عامة وانما هي أم قبل أن تكون معلمة نشمية أردنية خالصة الولاء وكاملة الانتماء، ليس لها أدنى اهتمام ولا توجه أو انتماء سياسي أو حزبي أو غيره.

وأضاف أن ليلى كتبت على صفحتها قبل اغلاقها عن التعلم عن بعد أنه تعلم هجين ” أي مدمج ” وانتقدت وزير التربية والتعليم السابق.

وأوضح نديم أنه تم تحريك دعوى حق عام بحق ليلى بالاضافة لتشكيل لجنة تحقيق من وزارة التربية والتعليم، وتم حكم ليلى بثلاثة شهور سجن.

واستدرك بالقول: جرت العادة باستبدال الحكم فيما يسمح به القانون الأردني الذي نفاخر العالم بروحه وانسانيته، والتي جسدها جلالة الملك بتدخله مع المواطنة التي حكمت بتهمة إطالة اللسان وإنهاء القضية منتصرا للوطن والانسان ومقدما روح القانون على نصه.

ونوه إلى أن ليلى تقدمت للمرة الخامسة بالتماس لاستبدال الحكم بالسجن والأخذ بعين الاعتبار كونها أم لاطفال بحاجة وجودها المستمر معهم ولم يسبق لها أي تجاوز أو إساءة بل سجلها مليء بالإنجاز والمثابرة .

وختم حديثه بالقول: “ليلى اليوم تناشدكم الوقوف معها والانحياز لعدالة مطلبها وتبني قضيتها”.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *