نشرة “فَاعتبِرُوا” – 103

نشرة ” فَاعتبِرُوا ” 103

بقلم د. عبدالحميد القضاة

معلومات

  •  القملُ حشرات صغيرة غير طائرة، تُرى بالعين المجردة، طبيا ليست من مخلوقات الله  الخطيرة  ولكنها مزعجة، تعيش على شعر الإنسان، ولا تتغذى إلاّ على دمه،  وهي أنواع مختلفة، كل نوع يعيش على شعر المنطقة المخصصة له دون غيرها .
  • ü     كل نوع يعرف منطقته تماما، حيث رأيت بالتجربة العملية عندما وضعنا مجموعة من  القمل المختلف عند سرة إنسان ممدد، فقمل شعرالرأس أتجه إلى الرأس، بينما قمل شعر العانة اتجه للأسفل، وسار إلى العانة، فسبحان الله”الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى”.
  • وقمل شعر الرأس يُسبب مشكلة عالمية صامتة، خاصة للأطفال في مدارسهم ومراكز تجمعهم، وهذا النوع يبحث عن شعررأسٍ يلتصق بأصوله بغض النظر عن درجة نظافته، ليضع بيوضه ويمتص دما من جلدة الرأس، مزعجٌ لكنّه غير خطير، وينتقل بالتماس المباشر وله علاجات .
  • أمّا قمل شعر العانة، فهو منتشر بكثرة عند بعض الشعوب تبعا لعاداتهم وسلوكياتهم، فتقمّل العانة يُعتبر طبيا من الأمراض المنقولة جنسيا، منتشر في الغرب لأنهم لا يحلقون شعر العانة، وأكثر المصابين من الزناة الذين يتناقلونه بينهم بسبب التماس المباشر بوجود هذا الشعر.
  • هذا المرض يندر جدا عند المسلمين، بسبب أنّ الإسلام يأمرنا بإزالة شعر العانة مرة على الأقل كل أربعين يوما، ففي الحديث الصحيح “خمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ، وَالاِسْتِحْدَادُ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ”. وَالاِسْتِحْدَادُ يعني إزالة شعر العانة.

وبكى عمر…!

  • زار الفاروقُ عمر بن الخطاب في العشره الأواخر من رمضان قبرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد إعرابيا أمام القبر يدعو، فوقف عمر خلفه وأنصت إليه يقول الإعرابي : “اللهمّ هذا حبيبك، وأنا عبدك، والشيطان عدوك، فإن غفرت لي سُرّ حبيبك، وفاز عبدك، وحزن عدوك، وإن لم تغفر لي حزن حبيبك، ورضي عدوك، وهلك عبدك، وأنت أكرم من أن تُحزن حبيبك وتُرضي عدوك  وتُهلك عبدك، اللهمّ إن كرام العرب إذا مات فيهم سيدٌ اعتقوا عبيدهم عند قبره، وهذا سيد العالمين مات، فاعتقني من النار عند قبره”،  فنادى عمر بأعلى صوته: اللهمّ إنّي أدعوك بما دعى به هذا الأعرابي، وبكى عند القبر حتى ابتلت لحيته، اللهمّ  أعتق رقابنا ورقاب أبائنا وامهاتنا  وارحامنا وكل من له حق علينا من النار يا الله .
  •  

تمام الرزق

  • يقـول الشـيخ متولي الشعراوي: المـال  هو أدنى درجات الرزق، والعافية هي أعلى درجات الرزق،  وصلاح الابناء هو أفضل أنواع الرزق، أما رضى رب العالمين  فهو تمام الرزق .    ”     يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *