نشرة ” فَاعتبِرُوا ” 111

بقلم د. عبدالحميد القضاة

إخلع نعليكَ وأغسل يديكَ

تعجبني كثيراً من عادات بعض الشعوب كالأتراك واليابانيين وأهل دمشق بخصوص النظافة داخل بيوتهم، وهي عاداتٌ يجب استنساخها، لآنها تتماشى مع الروح الإسلامية، وثبّتها بل شدّد عليها كثيرا أطباء الصحة العامة في العلم الحديث.

تعوّد خلع الحذاء بباب البيت، سواء البيت الخاص أو عند الزيارة، وخصص ما يُوضع بالقدمين “شبشب” عند باب الحمام لإستعماله بالحمام فقط لا غير، فإخلع حذاءك عند كل زيارة، واغسل يديك ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وخاصة عند المصافحة وابتعد عن التقبيل .

هذه النصيحة موجهة للجميع، وعلى الأخص لمن يدخلون البيوت بأحذيتهم، ظانين أنها عادة حضارية متقدمة، ولم يعلموا أنها على العكس تماما، فهي  مدمرة لصحة أحبابكم الذين تزورونهم، وليس لها علاقة بالرقي والتقدم والتحضر، فاخلعوا نعالكم حيثما  زرتم .

واليوم يكتشف علماء االجراثيم، أنّ خلع الحذاء عند باب المنزل، قبل الدخول يُجنب سكان
المنزل عددا كبيرا من أنواع االبكتيريا والفيروسات والطفيليات الممرضة.

v    فوفقا لدراسة أجراها تشارلز جيربا، الأخصائي في علم الأحياء الدقيقة في جامعة أريزونا
تُبين أنّ الناقل الأساسي للجراثيم المسببة للأمراض وخاصة المعوية منها هو الحذاء .

ويأتي تلوث أسفل الأحذية من الشوارع والمشي فوق مخلفات الطيور، ودخول المراحيض العامة، والمشي قرب مجاري الصرف الصحي في الشتاء، وكذلك أرضيات المستشفايات.

أكدت الباحثة النمساوية داغمار شودر أن الأحذية هي الأكثر خطورة في نقل أنواع ممرضة        م     من البكتيريا ، وأوصت بعدم دخول غرفة المعيشة والطعام بأحذيتنا لتفادي هذه البكتيريا،  ا                            و     والأفضل دائما وأبدا هو خلع الحذاء عند عتبة المنزل خاصة إذا كان بالمنزل أطفال .

نُدّرةِ النُدّرةِ

رجلٌ يبحثُ عن عاملٍ أمين جاد خلوق مخلص لمساعدته، يعمل ومخافة الله وتقواه بين عينيه، يعمل دون رقيب بشري.. تعب من كثرة السؤال، حتى وجد عجوزا فسأله…… فقال انا ادلك أين يجتمع هؤلاء، فاستبشر خيرا…… وأخذ  بيده حتى وصلوا المقبرة…… وقال له هم فقط هنا.!

نصيحةٌ

قال فيلسوف هندي: “إن لم تكن من الأحرارِ العاملينَ لتحريرِ أنفسهم وأوطانهم، فعلى الأقل لا تكُن نذلاً ساقطاً تعملُ ككلبِ حراسةٍ عندَ اللصوصِ”، وقال مارتن لوثر “لا يستطيع أحدٌ أن يمتطي ظهرك إلاّ إذا انحنيت له”،. والحرية لا تُمنح وإنما تُنتزع  انتزاعاً .

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *