نشرة “فَاعتبِرُوا” 130.. هل تعلم؟!

نشرة “فَاعتبِرُوا” 130.. هل تعلم؟!

فَاعتبِرُوا

بقلم د. عبدالحميد القضاة

هل تعلم؟!

v أنّ الناسَ يُبعثونَ من قبورهم حفاةً عُراة غُرلا، أي غيرَ مختونين، قال الرسول الكريم : ” يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُراةً غُرْلًا”، وأن الله يحشرُ الكفّارَعلى وجوههم، قال تعالى: ” وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا “.

v أن كل إنسان يخرج من قبره سيجد ملَكَين من الملائكة، ملك يسوقه وأخر يشهد عليه ” وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ “، وأن المؤمن يقوم من قبره يوم القيامة فيجد ما يركبه الى أرض محشر” يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا ” وفدا أي ركبانا.

v أن الناس يحملون أوزارهم على ظهورهم يوم القيامة ” وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ “، وأن هناك أوزارا ثقيلة جدا يحملها الناس يوم القيامة ” وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ “، وأن هناك من يحمل اوزاره واوزار غيره ايضا، ” لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ “.

v وأنك إذا تبت واستغفرت الله، غفر لك ومحى ذنبك ،” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا”

العبرةُ بالخواتيمِ

v ” وإنّ أحدكم ليعملُ بعملِ أهلِ النارِ حتى ما يكونُ بينه وبينها إلاّ ذراع ، فيسبقُ عليه الكتابُ، فيعملُ بعملِ أهلِ الجنةِ “”مثفق عليه”، فلا تغترَ بعبادتكَ، وصلاتكَ، وصيامكَ، وزكواتكَ، وصدقاتكَ ولا تمنُن، وادع اللهَ بأنّ يثبِّــتكَ، ويـختم لكَ بخيرٍ.

v فمن الناس من رافق النبي، ولزم العبادة والقرآن والزهد، ولكنّ خُــتم له بشرّ، فضَلَّ وارتد وأضل، ومات على الكفر، بينما وحشي بن حرب قاتل حمزة، أسد الله رسوله، هداه اللهُ، فخُتم له بخير، وصارَ من خيرةِ المجاهدين ، وقتل عدو الله مسيلمة الكذاب في حروب الردة.

v فلا تحقرنّ أحدًا بذنبهِ أو لذنبهِ، وادعُ اللهَ أن يتوبَ عليه، ولا تُظهر الشماتةَ بأخيكَ المسلم فيُعافيه اللهُ ويبتليكَ، فأنتَ لا تعلم ماذا كُتب في اللوح المحفوظ ، فالعبرة بالخواتيم .!

شيئان مُحزنان

v رجلٌ لم يدخل المسجدَ قط إلاّ في جنازتهِ، وإمرأةٌ لم تستر نفسها قط إلاّ في كفنها ، فكم هو مؤسفٌ ومُحزنٌ ومؤلمٌ، خاصةً أنّه بلا استدراكٍ، وافضى كلٌ لما قدم، فإلى متى الغفلةُ يا تُرى؟!.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *