نقيب المهندسين يلتقي رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان

اكدا على ضرورة رفع سقف الحريات وحماية كرامة المواطنين

هنأ نقيب المهندسين م.احمد سمارة الزعبي رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان د.رحيل الغرايبة بمناسبة صدور الارادة الملكية بتوليه موقع رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الانسان.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها نقيب المهندسين ورئيس هيئة المكاتب والشركات الهندسية في النقابة م.عبدالله غوشة للمركز ولقاءه رئيس المركز، والتي ابدى خلالها استعداد النقابة للتعاون مع المركز لما فيه مصلحة الوطن والدفاع عن الحريات العامة.

وأشاد م.الزعبي بكفاءة الدكتور الغرايبة وقدرته على ادارة المركز، وتعزيز دوره في الدفاع عن حقوق الانسان وتجسير الهوة بين المواطنين والحراكات الشعبية والحكومة.

وقال أن مهمة المركز ليست سهلة في ظل سياسة التعدي على الحريات العامة والاعتقالات التي تقوم بها الحكومة وأن عدد من المهندسين تم اعتقالهم دون معرفة السبب، وأن النقابة تقف ضد هذه السياسة، وانها أخذت على عاتقها المحافظة على الحريات والقانون ورفع مستوى الحريات.

وأكد م.الزعبي أن النقابة ترفض الاعتداء على الدولة أو النيل من هيبتها بأي شكل كان، وأن رفع سقف الحريات وهامش التعبير عن الرأي من شأنه أن يشيع أجواء ايجابية بين المواطنين، وخاصة مع وجود أزمات وتهديدات.

ولفت إلى الدور الذي تقوم به النقابة على صعيد مقاومة التطبيع واتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني، وأن النقابة ستنفذ وقفة احجاجية يوم السبت القادم في اربد ضد الاتفاقية.

ومن جانبه شكر د.الغرايبة نقيب المهندسين ورئيس هيئة المكاتب الهندسية على الزيارة وتهنئته بموقعه الجديد، كما أشاد بالجهود التي تقوم بها النقابة في الدفاع عن الحريات العامة.

وقال ان المركز يهدف إلى رفع مستوى الحريات والحفاظ على كرامة المواطنين، وضمان أن يتمتع المواطن في ظل دولة قوية بحقوقه التي كفلها له الدستور والقانون.

وأضاف د.الغرايبة ان جميع السلطات الموجودة هي لحماية المواطنين وصون كرامتهم، وانه يجب أن يشعر المواطن بأن كرامته مصانة.

وأشار ان السلطة والمسؤولية مترابطتان، كما ان الحرية والمسؤولية ايضا مترابطتان  بالنسبة للمواطن، وان سقف الحرية هو القانون والذي يعتبر مصدر القوة في الدولة، وينظم العلاقة بين الجميع.

وبين د.الغرايبة ان المركز في حال ورود أية ملاحظات تتعلق بالحريات وكرامة المواطنين فانه سيقوم بتوجيه أسئلة للجهات المختصة، وفي حال عدم الرد عليها سيتم توثيق تلك الملاحظات.

(البوصلة)

هـ/7

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *