ماذا قال عالِم الجراثيم الفرنسي؟

نشرة ” فَاعتبِرُوا ” 65

د. عبدالحميد القضاة

ماذا قال عالِم الجراثيم الفرنسي؟

  • كان لويس باستور من أشهر علماء القرن التاسع عشر، وأعمقهم أثراً، وأكثرهم جلداً على العمل، فكان شعاره طوال حياته العمل، وكان رجلاً دمث الاخلاق، متواضعاً محبوباً.
  • ورغم أنه فقد ثلاثة من أبنائه بسبب جرثومة التيفوئيد أثناء تجاربه عليها، وبُترت ساقه بسبب إبرة طعّم بها نفسه، إلاّ أن اكتشافاته احدثت إنقلاباً في الطب والتحصين ضد الأمراض.
  • انهالت عليه الأوسمة، وخصصت له الحكومة الفرنسية راتباً سنوياً تقديراً لأعماله، وبعث إليه كبار الماليين الفرنسيين بمبالغ طائلة، دعماً لأبحاثه في الجراثيم والأمراض ومكافحتها.
  • وقف يوماً خطيباً وعلى رجل واحدة وهو أبن السبعين عاماً  في جمع غفير من العلماء والطلاب أثناء احتفال جامعة السوربون لتكريمه فقال:”أيها العلماء، إني لأعلم ما يدور في خلدكم، فأنتم تتصورون أن مُكتشَفَاتنا العلمية معناها نسفُ قواعد الإيمان بالله !.
  • يجب أن تتصوروا أنه لولا الإيمان العميق ما كان ” لباستور” أن يكتشف ما أثاركم، وأن إيماني بالله تضاعف بعدما وضعت يدي على سرٍ من اسرار القدرة الإلهية في خلق الإنسان.
  • صدق الرجلُ وأبدع، فالعلم يدعو الى الإيمان،  خدم “لويس باستور” وطنه، بل خدم الإنسانية جمعاء، بإيمانه وجَده وإجتهاده، فلا زلنا ننعم بفوائد إكتشافاته وتضحياته.

جيلٌ فريـدٌ

  • عندما خيَّم موكب السلطان مراد الثاني في أحد أسفاره بالقرب من القسطنطينية، كانت أُمُّ محمد الفاتح تأخذهُ وقت الفجر وهو صغير؛ ليشاهد أسوار القسطنطينية وتقول له: أنت يا محمد من سيفتح هذه الأسوار لأن أسمك محمد كما قال الرسول .
  • ولم يكن يأكل الخوف قلوب العرب وهم يُرسلون أولادهم إلى البادية بالشهور والسنين، ولم يكن بقاء الولد وحده مع الغنم ليالِ في وديان مكة يؤلم نفس أمّه أو أبيه .
  • ولم يكن خروج الشباب اليافع إلى التجارة والصيد وتَسلق الجبال الشاهقة وصيد الأسود أمثال حمزة بن عبدالمطلب، يجعل أمهاتهم تموت رعبًا .
  • جاء الإسلام فصادفت قوته الروحية قوة بدنية في رجاله، فكان خالد بن الوليد والزبير وسعد والمثني والقعقاع والبراء وعمرو، فلم يعودوا إلا بمُلك كسرى و قيصر .
  • نحتاج أمًّا كصفية تُربي ولدًا مثل الزُّبير، وابًا كنجم الدين ربى أسدًا كصلاح الدين، فالأمّة مُقبلة على مرحلة لا يصلح معها صاحب الاسم المذكر والفعل المؤنث، ومستقبل الشعوب بيد أطفالها، فلا تتركوا أطفالكم فريسة ،” أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ”.
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *